المتقي الهندي
473
كنز العمال
30137 عن ابن عباس قال : قال عمر بن الخطاب : لقد صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل مكة على صلح وأعطاهم شيئا لو أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر علي أميرا فصنع الذي صنع نبي الله ما سمعت ولا أطعت وكان الذي جعل لهم أن من لحق من الكفار بالمسلمين ردوه ، ومن لحق بالكفار لم يردوه ( ابن سعد ، وسنده صحيح ) . 30138 عن علي قال : خرج عبدان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية بل الصلح فكتب إليه مواليهم قالوا يا محمد ما خرجوا إليك رغبة في دينك وإنما خرجوا هربا من الرق ، فقال ناس : صدقوا يا رسول الله ردهم إليهم فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراكم تنتهون يا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم من يضرب رقابكم على هذا ، وأبى أن يردهم ، وقال هم عتقاء الله عز وجل ، وخرج آخرون بعد الصلح فردهم ( د وابن جرير وصححه ، ق ، ض ) . 30139 عن البراء قال : لما حصر ( 1 ) رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
--> ( 1 ) حصر : كل من امتنع من شئ فلم يقدر عليه فقد حصر عنه ولهذا قيل : حصر في القراءة وحصر عن أهله . قال ابن السكيت : أحصره المرض : أي منعه من السفر ( أو من حاجة يريدها . قال الله تعالى : ( فان أحصرتم ) قال : وقد حصره العدو يحصرونه : أي ضيقوا عليه وأحاطوا به ، وبابه نصر . وقال الأخفش : حصرت الرجل ، فهو محصور : أي حبسته . المختار 106 . ب