المتقي الهندي

472

كنز العمال

خيبر فتحها الله على رسول وجرت سهام الله فيها ، واصطفى رسول الله صلى الله عيه وسلم صفية لنفسه ، وقد سألني أن أخي عنه ثلاثا ، وإنما جاء ليأخذ ماله وما كان له من شئ ههنا ثم يذهب ، فرد الله الكآبة التي كانت بالمسلمين على المشركين ، وخرج المسلمون من كان دخل بيته مكتئبا حتى أتوا العباس فأخبرهم الخبر ، فسر المسلمون ورد الله ما كان من كآبة أو غيظ أو حزن على المشركين ( حم ، ع ، طب وأبو نعيم ، كر ، وروى ن بعضه ) . غزوة الحديبية 30136 الواقدي قال : كان أبو بكر الصديق يقول : ما كان فتح أعظم في الاسلام من فتح الحديبية ولكن الناس يومئذ قصر رأيهم عما كان بين محمد وربه ، والعباد يعجلون والله لا يعجل كعجلة العباد حتى يبلغ الأمور ما أرد ، لقد نظرت إلى سهيل بن عمرو في حجة الوداع قائما عند المنحر يقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنة ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينحرها بيده ، ودعا الحلاق فحلق رأسه ، وأنظر إلى سهيل يلتقط من شعره وأراه يضعه على عينيه ، وأذكر إباءه أن يقر يوم الحديبية بأن يكتب بسم الله الرحمن الرحيم ويأبى أن يكتب محمد رسول الله صلى الله عليه وآله فحمدت الله الذي هداه للاسلام ( كر ) .