الشيخ محمد أمين زين الدين

140

كلمة التقوى

[ المسألة 95 : ] إذا قال الواقف : هذه العين وقف على المسلمين ولاحظ أن يكون وقفه شاملا لعامة من ينتسب إلى الاسلام كان الوقف لكل من أقر بالشهادتين ، وإذا هو لم يلاحظ ذلك اختص وقفه بمن يعتقد هو باسلامه ولم يشمل من اعتقد بكفره وإن أقر بالشهادتين ، وعم الذكور والإناث والبالغين وغيرهم ، وإذا قال : هي وقف على المؤمنين وكان اثني عشريا اختص وقفه بالإمامية الاثني عشرية ، وإذا كان من غيرهم اختص وقفه بالمؤمنين في معتقده . [ المسألة 96 : ] إذا قال الواقف : هذا الشئ وقف على الشيعة ، وكان اثني عشريا ، اختص وقفه بالإمامية الاثني عشرية ولم يشمل غيرهم من فرق الشيعة ، وإذا كان الواقف من غيرهم شمل عمومه كل من قال بتقديم علي ( ع ) بالخلافة بعد الرسول صلى الله عليه وآله ، وإذا قامت القرينة في عرف الواقف على اختصاص كلمة الشيعة بطائفة معينة اختص وقفه بها . [ المسألة 97 : ] إذا قال : داري وقف في سبيل الله أو قال : هي وقف في البر ووجوه الخير ، شمل وقفه كل ما يتقرب به إلى الله من الطاعات والقرب وما يكون فعله أو الانفاق فيه سببا لنيل الثواب . [ المسألة 98 : ] إذا قال : هذا وقف على قرابتي أو على ذوي رحمي ، شمل وقفه كل من حكم العرف بأنه من قرابته وأرحامه ، من الكبير والصغير والذكر والأنثى ، وإذا قال : هو وقف على الأقرب إلي فالأقرب ، نزل الوقف على طبقات الوارثين منه دون غيرهم وكان الوقف عليهم ترتيبيا ، فيكون وقفا على الوارثين منه بالفعل ، فإذا فقدوا فعلى الوارث من بعدهم ، وهكذا ، وفي شمول الوقف لمن يرث منه بالولاء اشكال . [ المسألة 99 : ] إذا قال : وقفت هذه الدار على أولادي اشتراك الذكر منهم والأنثى والخنثى في استحقاقهم من منفعة الوقف وكانوا في الحصص على السواء ،