الشيخ محمد أمين زين الدين

504

كلمة التقوى

صاحب هذا المشهد الشريف في غيبته كما أعتقدها في حضرته ، وأعلم أن رسولك وخلفاءك عليهم السلام أحياء عندك يرزقون ، يرون مقامي ويسمعون كلامي ويردون سلامي ، وأنك حجبت عن سمعي كلامهم ، وفتحت باب فهمي بلذيذ مناجاتهم ، وإني أستأذنك يا رب أولا ، وأستأذن رسولك ( صلى الله عليه وآله ) ثانيا ، وأستأذن خلفاءك الأئمة المفروض علي طاعتهم والملائكة الموكلين بهذه البقعة المباركة ثالثا ، أأدخل يا رسول الله ، أأدخل يا حجج الله ، أأدخل يا ملائكة الله المقربين المقيمين في هذا المشهد ، فأذن لي يا مولاي في الدخول أفضل ما أذنت لأحد من أوليائك ، فإن لم أكن أهلا لذلك فأنت أهل لذلك ) ، ثم ليدخل وهو يقول : ( بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، اللهم اغفر لي وارحمني وتب علي ، إنك أنت التواب الرحيم ) . [ المسألة 1139 : ] في صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ( إذا دخلت المدينة فاغتسل قبل أن تدخلها أو حين تدخلها ، ثم تأتي قبر النبي صلى الله عليه وآله فتسلم على رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم تقوم عند الأسطوانة المقدمة من جانب القبر الأيمن عند رأس القبر عند زاوية القبر وأنت مستقبل القبلة ومنكبك الأيسر إلى جانب القبر ، ومنكبك الأيمن مما يلي المنبر ، فإنه موضع رأس رسول الله صلى الله عليه وآله ، وتقول : ( أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وأشهد أنك رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأشهد أنك محمد بن عبد الله ، وأشهد أنك قد بلغت رسالات ربك ونصحت لأمتك وجاهدت في سبيل الله ، وعبدت الله حتى أتاك اليقين بالحكمة والموعظة الحسنة ، وأديت الذي عليك من الحق ، وأنك قد رؤفت بالمؤمنين وغلظت على الكافرين ، فبلغ الله بك أفضل شرف محل المكرمين ، الحمد لله الذي استنقذنا