الشيخ محمد أمين زين الدين

505

كلمة التقوى

بك من الشرك والضالة ، اللهم فاجعل صلواتك وصلوات ملائكتك المقربين وعبادك الصالحين وأنبيائك المرسلين وأهل السماوات والأرضين ، ومن سبح لك يا رب العالمين من الأولين والآخرين على محمد عبدك ورسولك ونبيك وأمينك ونجيك وحبيبك وصفيك وخاصتك وصفوتك وخيرتك من خلقك ، اللهم اعطه الدرجة والوسيلة من الجنة ، وابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأولون والآخرون ، اللهم إنك قلت : ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ) ، وإني أتيت نبيك مستغفرا تائبا من ذنوبي ، وإني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وآله ، يا محمد إني أتوجه بك إلى الله ربي وربك ليغفر لي ذنوبي ) . ثم قال ( ع ) : وإن كانت لك حاجة فاجعل قبر النبي خلف كتفيك واستقبل القبلة وارفع يديك ، وسل حاجتك ، فإنك أحرى أن تقضى إن شاء الله . [ المسألة 1140 : ] روى ابن قولويه باسناده عن إبراهيم بن أبي البلاد قال : قال لي أبو الحسن ( ع ) : كيف تقول في التسليم على النبي صلى الله عليه وآله ؟ قلت الذي نعرفه ورويناه ، قال أولا أعلمك ما هو أفضل من هذا ؟ ، قلت نعم جعلت فداك ، فكتب لي وأنا قاعد بخطه وقرأه علي : إذا وقفت على قبره صلى الله عليه وآله فقل : ( أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وأشهد أنك محمد بن عبد الله ، وأشهد أنك خاتم النبيين ، وأشهد أنك قد بلغت رسالات ربك ونصحت لأمتك وجاهدت في سبيل ربك وعبدته حتى أتاك اليقين ، وأديت الذي عليك من الحق ، اللهم صل على محمد عبدك ورسولك ونجيك وأمينك وصفيك وخيرتك من خلقك أفضل ما صليت على