الشيخ محمد أمين زين الدين
378
كلمة التقوى
يكن بخط مستقيم ، أو لم تكن أشواطه بخط واحد . ويجب في الشوط الثاني أن يكون الابتداء فيه من المروة ، على النحو الذي ذكرناه في الابتداء من الصفا في الشوط الأول ، ثم يسعى حتى ينتهي إلى الصفا على النحو المتقدم في بلوغ المروة ، فيكون الذهاب إلى المروة شوطا ، والعود إلى الصفا شوطا ، حتى يتم أشواطه سبعة ، ويكون الانتهاء بالمروة . [ المسألة 841 : ] إذا بدأ المكلف سعيه من المروة كان سعيه باطلا ، فتجب عليه إعادة السعي من أوله سواء فعل ذلك عامدا أم ناسيا أم غافلا ، وسواء كان قد أتى بشوط واحد أم بأشواط متعددة على تلك النية ، فلا بد من الغاء ما فعله ونواه ، وإعادة السعي من الصفا بنية جديدة مستأنفة . [ المسألة 842 : ] يجب أن يكون ذهاب الساعي وإيابه في الطريق المتعارف للسعي بين الصفا والمروة ، فلا يكفيه أن يسعى بينهما في طريق غير متعارف لذلك ، كما إذا خرج من الصفا إلى المسجد الحرام ثم خرج من المسجد إلى المروة ، وكما إذا خرج من الصفا إلى سوق الليل وسلك من سوق الليل إلى المروة . [ المسألة 843 : ] يجب على الساعي إذا انحدر في شوطه من الصفا أن يكون متوجها بوجهه وبدنه إلى المروة حتى يصل إليها ، وإذا خرج في عوده من المروة أن يكون متوجها بوجهه وبدنه إلى الصفا حتى يصل إليه ، والمراد أن يتوجه إلى مقصده توجها عرفيا ، فلا يصح سعيه إذا مشى وهو معرض بوجهه عن مقصده ، أو مشى متقهقرا حتى يبلغ مقصده ، أو مشى عرضا ، ولا يضر في صحة سعيه أن ينحرف في