الشيخ محمد أمين زين الدين

379

كلمة التقوى

أثناء مشيه انحرافا يسيرا لا يبلغ الاعراض ، ولا يضره أن يلتفت بوجهه في حال السعي إذا كان متوجها إلى المقصد بمقاديم بدنه ، ولا يضره إذا وقف عن المشي لبعض الدواعي فالتفت بجميع بدنه أو استدبر في حال وقوفه عن السعي ، ولا يضره إذا نسي الهرولة في موضعها أن يرجع القهقرى ليأتي بالهرولة المطلوبة كما سيأتي ، شريطة أن لا يحتسب رجوعه القهقهرى جزءا من سعيه . [ المسألة 844 : ] الظاهر كفاية السعي في الطريق الثاني الذي استحدث في الوقت الحاضر على سقف السعي ، بشرط أن توجد فيه جميع واجبات السعي ، ومنها أن يتصل الساعي بالصفا والمروة في كل شوط من أشواطه في أول الشوط وفي آخره على الوجه الذي تقدم بيانه ، ولو بالنزول من الدرج ليتصل بهما عند وصوله إليهما ، ولا تكفي المحاذاة ، ومنها أن يكون متوجها بوجهه وبدنه إلى المقصد فلا يخالف ذلك في سعيه ولا في أثناء صعوده في الدرج أو هبوطه ، وقد قلنا : أن الانحراف اليسير لا يضر بصحة السعي . [ المسألة 845 : ] يجوز للانسان أن يسعى بين الصفا والمروة راكبا على دابة أو في محمل مع الاختيار ، ولا يختص ذلك بحال الضرورة ، وإن كان السعي ماشيا أفضل ، ولا بد للراكب والماشي من الاتصال بالصفا والمروة في أول الشوط وفي آخره ، وفي - بدء السعي وختامه - كما ذكرنا في ما تقدم ، وكذلك إذا ركب دراجة ونحوها لضعفه وعدم قدرته على المشي ، فلا يكتفي بالاقتراب أو المحاذاة . [ المسألة 846 : ] يجوز للشخص أن يجلس بين الشوطين على الصفا أو على المروة ليستريح ، ويجوز له أن يجلس ما بينهما في أثناء الشوط ،