الشيخ محمد أمين زين الدين
236
كلمة التقوى
فيكون ستمائة وأربعة عشر مثقالا وربع المثقال بالمثاقيل الصيرفية . وعلى هذا التحديد فيكون وزن الصاع بحساب الحقة الاسلامبولية المعروفة ، عبارة عن حقتين اسلامبوليتين وربع حقة ، ويزيد على ذلك بواحد وعشرين درهما وثلاثة أثمان الدرهم من الدراهم المتعارفة . والحقة الاسلامبولية الواحدة تساوي أربعمائة درهم متعارف ، وتزن مائتين وستة وستين مثقالا صيرفيا وثلثي المثقال على الأصح . والصاع بحسب الحقة الكبيرة المعروفة في مدينة النجف وتوابعها يبلغ نصف حقة وثمن حقة ويزيد على ذلك بواحد وثلاثين مثقالا صيرفيا إلا حمصتين ، والحقة الكبيرة المذكورة تزن تسعمائة وثلاثة وثلاثين مثقالا صيرفيا وثلث المثقال . والصاع بحسب المن الشاهي المعروف في بلاد إيران يزن نصف من وينقص عنه بخمسة وعشرين مثقالا صيرفيا وثلاثة أرباع المثقال ، والمن الشاهي المذكور يساوي ألفا ومائتين وثمانين مثقالا صيرفيا . والصاع بحسب الربعة المعروفة في البحرين - وهي أربعمائة مثقال صيرفي - يكون ربعة واحدة ونصف ربعة وأربعة عشر مثقالا صيرفيا وثلاثة أرباع المثقال . والصاع بحسب الكيلو غرام - وهو الوزن الغربي المعروف في أكثر البلاد - يبلغ كيلوين ويزيد عليهما بتسعمائة وثمانية وأربعين غراما وخمسي الغرام ، فمن دفع في فطرته ثلاثة كيلوات فقد زاد على الصاع واحدا وخمسين غراما ونصفا على وجه التقريب .