الشيخ الكليني
74
الكافي
فقال : لو جاءني الموت وأنا على هذه الحال جاءني وأنا في [ طاعة من ] طاعة الله عز وجل ، أكف بها نفسي وعيالي عنك وعن الناس وإنما كنت أخاف أن لو جاءني الموت وأنا على معصية من معاصي الله ، فقلت : صدقت يرحمك الله أردت أن أعظك فوعظتني . 2 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن شريف بن سابق ، عن الفضل بن أبي قرة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) يضرب بالمر ( 1 ) ويستخرج الأرضين ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يمص النوى بفيه ويغرسه فيطلع من ساعته وإن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أعتق ألف مملوك من ماله وكد يده . 3 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عبد الله الدهقان ، عن درست ، عن عبد الأعلى مولى آل سام قال : استقبلت أبا عبد الله ( عليه السلام ) في بعض طرق المدينة في يوم صايف ( 2 ) شديد الحر فقلت : جعلت فداك حالك عند الله عز وجل وقرابتك من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنت تجهد لنفسك في مثل هذا اليوم ؟ فقال : يا عبد الأعلى خرجت في طلب الرزق لأستغني عن مثلك . 4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، وسلمة صاحب السابري ، عن أبي أسامة زيد الشحام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أعتق ألف مملوك من كد يده . 5 - أحمد بن أبي عبد الله ، عن شريف بن سابق ، عن الفضل بن أبي قرة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : أوحى الله عز وجل إلى داود ( عليه السلام ) أنك نعم العبد لولا أنك تأكل من بيت المال ولا تعمل بيدك شيئا ، قال : فبكى داود ( عليه السلام ) أربعين صباحا فأوحى الله عز وجل إلى الحديد : أن لن لعبدي داود فألان الله عز وجل له الحديد فكان يعمل كل يوم درعا فيبيعها بألف درهم فعمل ثلاثمائة وستين درعا فباعها بثلاثمائة وستين ألفا واستغنى عن بيت المال . 6 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن
--> ( 1 ) في القاموس المر - بالفتح - : كالمسحاة . ا ه وهي ما يقال لها بالفارسية : ( بيل ) . ( آت ) ( 2 ) الصايف : الحار .