الشيخ الكليني
41
الكافي
سمعته يقول : السخاء شجرة في الجنة من تعلق بغصن من أغصانها دخل الجنة . 10 - علي بن إبراهيم ، عن ياسر الخادم ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : السخي يأكل طعام الناس ليأكلوا من طعامه والبخيل لا يأكل من طعام الناس لئلا يأكلوا من طعامه . 11 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله رفعه قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لابنه الحسن ( عليه السلام ) : يا بني ما السماحة ؟ قال : البذل في اليسر والعسر . 12 - علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) لبعض جلسائه : ألا أخبرك بشئ يقرب من الله ويقرب من الجنة ويباعد من النار ؟ فقال : بلى ، فقال : عليك بالسخاء فإن الله خلق خلقا برحمته لرحمته فجعلهم للمعروف أهلا وللخير موضعا وللناس وجها ، يسعى إليهم لكي يحيوهم كما يحيى المطر الأرض المجدبة أولئك هم المؤمنون الآمنون يوم القيامة . 13 - علي بن إبراهيم رفعه قال : أوحى الله عز وجل إلى موسى ( عليه السلام ) أن لا تقتل السامري فإنه سخي . 14 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمد بن شعيب ، عن أبي جعفر المدائني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : شاب سخي مرهق في الذنوب ( 1 ) أحب إلى الله من شيخ عابد بخيل . 15 - سهل بن زياد ، عمن حدثه ، عن جميل بن دراج قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : خياركم سمحاؤكم وشراركم بخلاؤكم ، ومن خالص الايمان البر بالاخوان والسعي في حوائجهم وإن البار بالاخوان ليحبه الرحمن وفي ذلك مرغمة للشيطان وتزحزح عن النيران ( 2 ) ودخول الجنان ، يا جميل أخبر بهذا غرر أصحابك قلت : جعلت فداك من غرر أصحابي ( 3 ) ؟ قال : هم البارون بالاخوان في العسر واليسر
--> ( 1 ) المرهق : المفرط في الشر . ( في ) ( 2 ) " مرغمة " بفتح الميم مصدر . ويكسرها اسم آلة من الرغام بفتح الراء بمعنى التراب . والتزحزح : التباعد . ( في ) ( 3 ) الغرر بالغين المعجمة والمهملتين : النجباء ، جمع الأغر . وفى بعض النسخ في الموضعين بالعين المهملة والمعجمتين : جمع العزيز . ( في )