الشيخ الكليني
409
الكافي
13 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية [ بن عمار ] ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الركن اليماني باب من أبواب الجنة لم يغلقه الله منذ فتحه . وفي رواية أخرى بابنا إلى الجنة الذي منه ندخل . 14 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن علي بن النعمان ، عن إبراهيم بن سنان ، عن أبي مريم قال : كنت مع أبي جعفر ( عليه السلام ) أطوف فكان لا يمر في طواف من طوافه بالركن اليماني إلا استلمه ثم يقول : اللهم تب علي حتى أتوب واعصمني حتى لا أعود . 15 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن أبي الفرج السندي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كنت أطوف معه بالبيت فقال : أي هذا أعظم حرمة ؟ فقلت : جعلت فداك أنت أعلم بهذا مني فأعاد علي فقلت له : داخل البيت ، فقال : الركن اليماني على باب من أبواب الجنة مفتوح لشيعة آل محمد ، مسدود عن غيرهم ، وما من مؤمن يدعو بدعاء عنده إلا صعد دعاؤه حتى يلصق بالعرش ، ما بينه وبين الله حجاب . 16 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن في هذا الموضع - يعني حين يجوز الركن اليماني - ملكا أعطي سماع أهل الأرض فمن صلى على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين يبلغه أبلغه إياه . 17 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي - أو غيره - عن حماد ابن عثمان قال : كان بمكة رجل مولى لبنى أمية يقال له : ابن أبي عوانة له عنادة وكان إذا دخل إلى مكة أبو عبد الله ( عليه السلام ) أو أحد من أشياخ آل محمد ( عليهم السلام ) يعبث به وإنه أتى أبا عبد الله ( عليه السلام ) وهو في الطواف فقال : يا أبا عبد الله ما تقول في استلام الحجر ؟ فقال : استلمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال له : ما أراك استلمته ، قال : أكره أن أوذي ضعيفا أو أتأذى قال : فقال : قد زعمت أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) استلمه ؟ قال : نعم ولكن كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا رأوه عرفوا له حقه وأنا فلا يعرفون لي حقي .