الشيخ الكليني
410
الكافي
18 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) أن عليا صلوات الله عليه سئل كيف يستلم الأقطع الحجر ، قال : يستلم الحجر من حيث القطع فإن كانت مقطوعة من المرفق استلم الحجر بشماله . 19 - محمد بن يحيى ، عمن ذكره ، عن محمد بن جعفر النوفلي ، عن إبراهيم بن عيسى عن أبيه ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) طاف بالكعبة حتى إذا بلغ الركن اليماني رفع رأسه إلى الكعبة ثم قال : " الحمد لله الذي شر فك وعظمك والحمد لله الذي بعثني نبيا وجعل عليا إماما ، اللهم اهد له خيار خلقك وجنبه شرار خلقك " . ( باب ) ( الملتزم والدعاء عنده ) 1 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت له : من أين أستلم الكعبة إذا فرغت من طوافي ؟ قال : من دبرها . 2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه سئل عن استلام الكعبة فقال : من دبرها . 3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا كنت في الطواف السابع فائت المتعوذ وهو إذا قمت في دبر الكعبة حذاء الباب فقل : " اللهم البيت بيتك والعبد عبدك وهذا مقام العائذ بك من النار ، اللهم من قبلك الروح والفرج ( 1 ) " ثم استلم الركن اليماني ثم ائت الحجر فاختم به . 4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه كان إذا انتهى إلى الملتزم قال لمواليه : أميطوا عني ( 2 ) حتى أقر
--> ( 1 ) في بعض النسخ [ والفرح ] . ( 2 ) أي تنحوا عنى أو نحوا الناس عنى فإنه جاء لازما ومتعديا والإماطة اما لعدم سماعهم أو لفراغ البال والله أعلم بحقيقة الحال . ( آت )