الشيخ الكليني

18

الكافي

وركبته قدر نكتة من بول فيصلي ثم يذكر بعد أنه لم يغسله ؟ قال : يغسله ويعيد صلاته . 11 - محمد بن الحسن ، عن سهل ، عن موسى بن القاسم ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدق بن صدقة ، عن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : الرجل يريد أن يستنجي كيف يقعد ؟ قال : كما يقعد للغائط ، وقال : إنما عليه أن يغسل ما ظهر منه وليس عليه أن يغسل باطنه . 12 - علي بن إبراهيم . عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال لبعض نسائه : مري نساء المؤمنين أن يستنجين بالماء ويبالغن فإنه مطهرة للحواشي ومذهبة للبواسير . 13 - محمد بن إسماعيل ، عن الفضل [ بن شاذان ] ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال في قول الله عز وجل : " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ( 1 ) " قال : كان الناس يستنجون بالكرسف ( 2 ) والأحجار ثم أحدث الوضوء ( 3 ) وهو خلق كريم فأمر به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وصنعه وأنزل الله في كتابه " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " . 14 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة قال : توضأت يوما ولم أغسل ذكري ثم صليت فسألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقال : اغسل ذكرك وأعد صلاتك . 15 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن علي بن يقطين ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ( 5 ) في الرجل يبول فينسى غسل ذكره ثم يتوضأ وضوء الصلاة ؟ قال : يغسل ذكره [ يعيد الصلاة ] ولا يعيد الوضوء . 16 - عنه ، عن أحمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن بعض أصحابنا ، عن

--> ( 1 ) البقرة : 222 . ( 2 ) الكرسف - بضم الكاف وسكون الراء وضم السين المهملة - : القطن . ( 3 ) الوضوء - بفتح الواو - : الاستنجاء بالماء . ( 4 ) مقطوع . وهكذا في التهذيب ج 1 ص 15 . ( 5 ) يعنى به موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) .