الشيخ الكليني
426
الكافي
الحاضر ( 1 ) أتاك فقال لك : من خلقك ، فقلت : الله خلقني ، فقال لك : من خلق الله ؟ قال : إي والذي بعثك بالحق لكان كذا ، فقال : إن الشيطان أتاكم من قبل الأعمال فلم يقو عليكم فأتاكم من هذا الوجه لكي يستزلكم ، فإذا كان كذلك فليذكر أحدكم الله وحده . ( باب ) * ( الاعتراف بالذنوب والندم عليها ) * 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي الأحمسي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : والله ما ينجو من الذنب إلا من أقر به . قال : وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : كفى بالندم توبة . 2 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عمن ذكره ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لا والله ما أراد الله تعالى من الناس إلا خصلتين : أن يقروا له بالنعم فيزيدهم وبالذنوب فيغفرها لهم ( 2 ) . 3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمر [ و ] بن عثمان ، عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : إن الرجل ليذنب الذنب فيدخله الله به الجنة ، قلت : يدخله الله بالذنب الجنة ؟ قال : نعم إنه ليذنب فلا يزال منه خائفا ماقتا لنفسه فيرحمه الله فيدخله الجنة . 4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن معاوية بن عمار قال :
--> ( 1 ) في بعض النسخ : [ الخاطر ] . ( 2 ) المراد بالاقرار بالنعم معرفة المنعم وقدر نعمته وإنها منه تفضلا وهو شكر والشكر يوجب الزيادة لقوله تعالى : " ولئن شكرتم لأزيدنكم " وبالاقرار بالذنوب الاقرار بها مجملا ومفصلا وهو ندامة منها والندامة توبة والتوبة توجب غفران الذنوب . ويمكن أن يكون الحصر حقيقيا إذ يمكن ادخال كلما أراد الله فيهما ( آت ) .