الشيخ الكليني

427

الكافي

سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إنه والله ما خرج عبد من ذنب بإصرار وما خرج عبد من ذنب إلا بإقرار . 5 - الحسين بن محمد ، عن محمد بن عمران بن الحجاج السبيعي [ عن محمد بن وليد ] عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : من أذنب ذنبا فعلم أن الله مطلع عليه إن شاء عذبه وإن شاء غفر له وإن لم يستغفر ( 1 ) . 6 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي ، عن عبد الرحمن ابن محمد بن أبي هاشم ، عن عنبسة العابد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله يحب العبد أن يطلب إليه في الجرم العظيم ( 2 ) ويبغض العبد أن يستخف بالجرم اليسير . 7 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن إسماعيل بن سهل ، عن حماد عن ربعي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) : إن الندم على الشر يدعو إلى تركه . 8 - محمد بن يحيى ، عن علي بن الحسين الدقاق ، عن عبد الله بن محمد ، عن أحمد بن عمر عن زيد القتات ، عن أبان بن تغلب قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ما من عبد أذنب ذنبا فندم عليه إلا غفر الله له قبل أن يستغفر وما من عبد أنعم الله عليه نعمة فعرف أنها من عند الله إلا غفر الله له قبل أن يحمده .

--> ( 1 ) لعل المراد به العلم الذي يؤثر في النفس ويثمر العمل وإلا فكل مسلم يقر بهذه الأمور ومن أنكر شيئا من ذلك فهو كافر ومن داوم على مراقبة هذه الأمور وتفكر فيها تفكرا صحيحا لا يصدر منه ذنب إلا نادرا ولو صدر منه يكون بعده نادما خائفا فهو تائب حقيقة وان لم يستغفر باللسان ولو عاد إلى الذنب مكررا لغلبة الشهوة عليه ثم صار خائفا مشفقا لائما نفسه فهو مفتن تواب ( آت ) . ( 2 ) " أن يطلب " أي بأن يطلب أو هو بدل اشتمال للعبد وتعدية الطلب بالى لتضمين معنى التوجه ونحوه ( آت ) .