الشيخ الكليني
381
الكافي
( باب ) * ( أصناف الناس ) * 1 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، عن سليم مولى طربال قال : حدثني هشام ، عن حمزة بن الطيار قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : الناس على ستة أصناف قال : قلت أتأذن لي أن أكتبها ؟ قال : نعم قلت : ما أكتب ؟ قال : اكتب أهل الوعيد من أهل الجنة وأهل النار ( 1 ) واكتب " وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ( 2 ) " قال : قلت : من هؤلاء قال : وحشي منهم ( 3 ) قال : واكتب " وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم ( 4 ) " قال : واكتب " إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا " لا يستطيعون حيلة إلى الكفر ، ولا يهتدون سبيلا إلي الايمان " فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم ( 5 ) " قال : واكتب أصحاب الأعراف قال قلت ; وما أصحاب الأعراف ؟ قال : قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم ، فإن أدخلهم النار فبذنوبهم وإن أدخلهم الجنة فبرحمته . 2 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس ، عن حماد ، عن حمزة بن الطيار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : الناس على ست فرق ، يؤولون ( 6 ) كلهم إلى ثلاث فرق : الايمان والكفر والضلال ، وهم أهل الوعدين ( 7 ) الذين وعدهم الله
--> ( 1 ) أي الوعد والوعيد ، اكتفى بأحدهما تغليبا . وفى بعض النسخ [ الوعد ] وفى بعضها [ الوعدين ] وهو أظهر أي الذين يتحقق فيهم وعد الثواب ووعيد العقاب ( آت ) . ( 2 ) البقرة : 102 . ( 3 ) في القاموس وحشى بن حوب صحابي وهو قاتل حمزة ( رضي الله عنه ) في الجاهلية ومسيلمة الكذاب في الاسلام . ( 4 ) النساء : 106 . ( 5 ) النساء : 98 . ( 6 ) أي يرجعون . ( 7 ) النسخ هنا مختلفة كالسابق .