الشيخ الكليني

301

الكافي

3 - وباسناده قال : من نصب الله غرضا للخصومات أوشك أن يكثر الانتقال ( 1 ) . 4 - علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن عمار بن مروان قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا تمارين حليما ولا سفيها ، فإن الحليم يقليك ( 2 ) والسفيه يؤذيك . 5 - علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن عطية ، عن عمر بن يزيد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما كاد جبرئيل ( عليه السلام ) ( 3 ) يأتيني إلا قال يا محمد اتق شحناء الرجال وعداوتهم ( 4 ) . 6 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن الحسن بن الحسين الكندي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال جبرئيل ( عليه السلام ) للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : إياك وملاحاة الرجال ( 5 ) . 7 - عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن سيابة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إياكم والمشارة ( 6 ) فإنها تورث المعرة وتظهر المعورة . 8 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عنبسة العابد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إياكم والخصومة ، فإنها تشغل القلب وتورث النفاق وتكسب الضغائن ( 7 ) . 9 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن عطية ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما كاد جبرئيل ( عليه السلام )

--> ( 1 ) أي من الحق إلى الباطل . ( 2 ) أي يبغضك . القلاء البغض . وفى بعض النسخ [ يغلبك ] ( 3 ) في بعض النسخ [ ما كان ] . ( 4 ) الشحناء : البغضاء والعداوة . ( 5 ) أي مقاولتهم ومخاصمتهم . ( 6 ) المشارة : المخاصمة والمعرة : الاثم والأذى والغرم والدية والخيانة وقوله : " تظهر المعورة " أي العيوب المستورة . ( 7 ) جمع الضغينة وهي الحقد ،