الشيخ الكليني
284
الكافي
إلا كالانعام ( 1 ) " لان الدابة إنما تحمل بروح القوة وتعتلف بروح الشهوة وتسير بروح البدن ، فقال [ له ] السائل : أحييت قلبي بإذن الله يا أمير المؤمنين . 17 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن داود قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا زنا الرجل فارقه روح الايمان ؟ قال : فقال : هو مثل قول الله عز وجل [ : " ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ( 2 ) " ثم قال : غير هذا أبين منه ، ذلك قول الله عز وجل ] : " وأيدهم بروح منه " هو الذي فارقه . 18 - يونس ، عن ابن بكير ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ( 3 ) " الكبائر فما سواها قال : قلت : دخلت الكبائر في الاستثناء قال : نعم . ( 4 ) . 19 - يونس ، عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : الكبائر فيها استثناء أن يغفر لمن يشاء ؟ قال : نعم . 20 - يونس ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : " ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا ( 5 ) " قال : معرفة الامام واجتناب الكبائر التي أوجب الله عليها النار . 21 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن حكيم قال : قلت : لأبي الحسن ( عليه السلام ) : الكبائر تخرج من الايمان ؟ فقال : نعم وما دون الكبائر
--> ( 1 ) الفرقان : 44 . ( 2 ) ما بين القوسين ليس في بعض النسخ وهو أظهر وعلى تقديره فصدر الآية " يا أيها الذين آمنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون " سورة البقرة آية 268 . وقوله سبحانه : " تنفقون " حال مقدرة من فاعل " تيمموا " ويجوز أن يتعلق به منه ويكون الضمير للخبيث . ( 3 ) النساء : 48 . ( 4 ) قوله : " في الاستثناء " أي في التعليق بالمشيئة . ( 5 ) البقرة : 269 .