الشيخ الكليني

285

الكافي

قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يزني الزاني وهو مؤمن ولا يسرق السارق وهو مؤمن . 22 - ابن أبي عمير ، عن علي [ بن ] الزيات ، عن عبيد بن زرارة قال : دخل ابن قيس الماصر وعمرو بن ذر - وأظن معهما أبو حنيفة - على أبي جعفر ( عليه السلام ) فتكلم ابن قيس الماصر فقال : إنا لا نخرج أهل دعوتنا وأهل ملتنا من الايمان في المعاصي والذنوب ، قال : فقال له أبو جعفر ( عليه السلام ) : يا ابن قيس أما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقد قال : لا يزني الزاني وهو مؤمن ولا يسرق السارق وهو مؤمن ، فاذهب أنت وأصحابك حيث شئت . 23 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن عبد الله بن سنان قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل يرتكب الكبيرة من الكبائر فيموت ، هل يخرج ذلك من الاسلام وإن عذب كان عذابه كعذاب المشركين أم له مدة وانقطاع ؟ فقال : من ارتكب كبيرة من الكبائر فزعم أنها حلال أخرجه ذلك من الاسلام وعذب أشد العذاب وإن كان معترفا أنه أذنب ومات عليه أخرجه من الايمان ولم يخرجه من الاسلام وكان عذابه أهون من عذاب الأول . 24 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال : حدثني أبو جعفر ( صلوات الله عليه ) قال : سمعت أبي يقول : سمعت أبي موسى بن جعفر ( عليهم السلام ) يقول : دخل عمرو بن عبيد ( 1 ) على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فلما سلم وجلس تلا هذه الآية : " الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش ( 2 ) " ثم أمسك فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما أسكتك ؟ قال : أحب أن أعرف الكبائر من كتاب الله عز وجل ، فقال : نعم يا عمرو أكبر الكبائر الاشراك بالله ، يقول الله : " ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ( 3 ) " وبعده الإياس من روح الله ، لان الله عز وجل يقول : " إنه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون ( 4 ) ثم الامن لمكر الله ، لان الله

--> ( 1 ) الظاهر أنه عمرو بن عبيد المعتزلي المعروف . ( 2 ) النجم : 32 ، ( 3 ) المائدة : 72 . والآية في المصاحف هكذا " انه من يشرك بالله . . . الخ " ( 4 ) يوسف : 87 .