الشيخ الكليني

256

الكافي

19 علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حسين بن نعيم الصحاف عن ذريح المحاربي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يقول : إني لاكره للرجل أن يعافي في الدنيا فلا يصيبه شئ من المصائب . 20 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن نوح بن شعيب ، عن أبي داود المسترق ، رفعه قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : دعي النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى طعام فلما دخل منزل الرجل نظر إلى دجاجة فوق حائط قد باضت فتقع البيضة على وتد في حائط فثبتت عليه ولم تسقط ولم تنكسر فتعجب النبي ( صلى الله عليه وآله ) منها فقال له الرجل : أعجبت من هذه البيضة فوالذي بعثك بالحق ما رزئت ( 1 ) شيئا قط ، [ قال : ] فنهض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولم يأكل من طعامه شيئا وقال : من لم يرزأ فما لله فيه من حاجة . 21 - عنه ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن عبد الرحمن ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 2 ) وأبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا حاجة لله فيمن ليس له ( 3 ) في ماله وبدنه نصيب . 22 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن عثمان النوا ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله عز وجل يبتلي المؤمن بكل بلية ويميته بكل ميتة ولا يبتليه بذهاب عقله ، أما ترى أيوب كيف سلط إبليس على ماله وعلى ولده وعلى أهله وعلى كل شئ منه ولم يسلط على عقله ، ترك له

--> ( 1 ) على البناء للمجهول أي نقصت . ( 2 ) وفى نسخة الوافي : [ عن أبان بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله وأبى بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال : . . . الخ ] ( 3 ) أي لله . والظاهر أن المراد بالنصيب النقص الذي وقع بقضاء الله وقدره فيما له أو بدنه بغير اختياره ويحتمل الاختيار ( آت ) . وقال الفيض ( ره ) في الوافي : نصيب الله سبحانه في مال عبده وبدنه ما يأخذه منهما ليبلوه فيهما وهو زكاتهما ، قال الله تعالى : " لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الأمور .