الشيخ الكليني
242
الكافي
عز وجل أمر نبيه ( صلى الله عليه وآله ) بمداراة الناس فقال : " خذ العفو وأمر بالعرف ( 1 ) " وأما السنة من وليه فالصبر في البأساء والضراء . ( باب ) * ( في قلة عدد المؤمنين ) * 1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن قتيبة الأعشى قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : المؤمنة أعز من المؤمن والمؤمن أعز من الكبريت الأحمر ، فمن رأى منكم الكبريت الأحمر ؟ ( 2 ) . 2 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن أبي نجران ، عن مثنى الحناط ، عن كامل التمار قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : الناس كلهم بهائم - ثلاثا - ( 3 ) إلا قليل من المؤمنين ، والمؤمن غريب ( 4 ) - ثلاث مرات - . 3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول لأبي بصير : أما والله لو أني أجد منكم ثلاثة مؤمنين يكتمون حديثي ما استحللت أن أكتمهم حديثا . 4 - محمد بن الحسن وعلي بن محمد بن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله ابن حماد الأنصاري ، عن سدير الصيرفي قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقلت له : والله ما يسعك القعود ، فقال : ولم يا سدير ؟ قلت : لكثرة مواليك وشيعتك وأنصارك والله لو كان لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ما لك من الشيعة والأنصار والموالي ما طمع فيه تيم ولا عدي ، فقال : يا سدير وكم عسى أن يكونوا ؟ قلت : مائة ألف ، قال : مائة ألف ؟ قلت : نعم ، ومائتي ألف قال : مائتي ألف ؟ قلت : نعم ونصف الدنيا
--> ( 1 ) الأعراف : 199 . ( 2 ) الكبريت الأحمر هو الجوهر الذي يطلبه أصحاب الكيميا وهو الإكسير . وقوله " المؤمنة أعز " يعنى أن المؤمنة أقل وجودا من المؤمن وذلك لأن المرأة الصالحة في غاية الندرة . ( 3 ) يعنى قاله ثلاث مرات . ( 4 ) في بعض النسخ [ والمؤمن عزيز ] .