الشيخ الكليني
24
الكافي
وذروة سنامه ؟ ( 1 ) قلت : بلى جعلت فداك قال : أما أصله فالصلاة وفرعه الزكاة وذروة سنامه الجهاد ( 2 ) ، ثم قال : إن شئت أخبرتك بأبواب الخير ؟ قلت : نعم جعلت فداك قال : الصوم جنة من النار ، والصدقة تذهب بالخطيئة ، وقيام الرجل في جوف الليل بذكر الله ، ثم قرأ ( عليه السلام ) : " تتجافى جنوبهم عن المضاجع " . ( باب ) * ( أن الاسلام يحقن به الدم [ وتؤدى به الأمانة ] وأن الثواب على الايمان ) * 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحكم بن أيمن ، عن القاسم الصيرفي شريك المفضل قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : الاسلام يحقن به الدم ، وتؤدى به الأمانة ، وتستحل به الفروج ، والثواب على الايمان . 2 - علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : الايمان إقرار وعمل ، والاسلام إقرار بلا عمل . 3 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن جميل بن دراج قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : " قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم ( 3 ) " فقال لي : ألا ترى أن الايمان غير الاسلام . 4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن سفيان بن السمط قال : سأل رجل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الاسلام والايمان ، ما الفرق بينهما ، فلم يجبه ثم سأله فلم يجبه ثم التقيا في الطريق وقد أزف ( 4 ) من الرجل الرحيل ، فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : كأنه قد أزف منك رحيل ؟ فقال : نعم فقال : فالقني في البيت ، فلقيه فسأله عن الاسلام والايمان ما الفرق بينهما ، فقال : الاسلام هو الظاهر الذي ( عليه الناس ) : شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصيام شهر رمضان فهذا الاسلام ، وقال : الايمان معرفة
--> ( 1 ) الإضافة بيانية أو لامية إذ للسنام الذي هو ذروة البعير ذروة أيضا هي أرفع اجزائه ( آت ) . ( 2 ) الجهاد ذروة سنامه لأنه سبب لعلو الاسلام ( آت ) . ( 3 ) الحجرات : 14 . ( 4 ) أي قرب وفى القاموس أزف الترحل كفرح أزوفا وأزفا : دنا .