الشيخ الكليني
25
الكافي
هذا الامر مع هذا فان أقر بها ولم يعرف هذا الامر كان مسلما وكان ضالا . 5 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، وعدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد جميعا عن الوشاء ، عن أبان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : " قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ( 1 ) " فمن زعم أنهم آمنوا فقد كذب ومن زعم أنهم لم يسلموا فقد كذب . 6 - أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حكم بن أيمن ( 2 ) عن قاسم شريك المفضل قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : الاسلام يحقن به الدم وتؤدى به الأمانة وتستحل به الفروج ، والثواب على الايمان . ( باب ) * ( ان الايمان يشرك الاسلام والاسلام لا يشرك الايمان ) * 1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن سماعة قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أخبرني عن الاسلام والايمان أهما مختلفان ؟ فقال : إن الايمان يشارك الاسلام والاسلام لا يشارك الايمان ، فقلت : فصفهما لي ، فقال : الاسلام شهادة أن لا إله إلا الله والتصديق برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، به حقنت الدماء وعليه جرت المناكح والمواريث وعلى ظاهره جماعة الناس ، والايمان الهدى وما يثبت في القلوب من صفة الاسلام وما ظهر من العمل به والايمان أرفع من الاسلام بدرجة ، إن الايمان يشارك الاسلام في الظاهر والاسلام لا يشارك الايمان في الباطن وإن اجتمعا في القول والصفة . 2 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن موسى بن بكر ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الايمان يشارك الاسلام والاسلام لا يشارك الايمان .
--> ( 1 ) الحجرات : 14 . ( 2 ) في بعض النسخ [ حكم بن أعين ] .