الشيخ الكليني
185
الكافي
( باب التقبيل ) 1 - أبو علي الأشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن عبيس بن هشام ، عن الحسين بن أحمد المنقري ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن لكم لنورا ( 1 ) تعرفون به في الدنيا ، حتى أن أحدكم إذا لقي أخاه قبله في موضع النور من جبهته . 2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن رفاعة بن موسى ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا يقبل رأس أحد ولا يده إلا [ يد ] رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أو من أريد به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . 3 - علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن زيد النرسي ( 2 ) ، عن علي بن مزيد صاحب السابري قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فتناولت يده فقبلتها ، فقال : أما إنها لا تصلح إلا لنبي أو وصي نبي . 4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحجال ، عن يونس ابن يعقوب قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ناولني يدك اقبلها فأعطانيها ، فقلت : جعلت فداك رأسك ففعل فقبلته ، فقلت : جعلت فداك رجلاك ، فقال : أقسمت أقسمت ، أقسمت ثلاثا وبقي شئ ، وبقي شئ ، وبقي شئ ( 3 ) . 5 - محمد بن يحيى ، عن العمركي بن علي ، عن علي بن جعفر ، عن أبي الحسن ( عليه السلام )
--> ( 1 ) في بعض النسخ [ نورا ] . ( 2 ) بفتح النون وسكون الراء نسبة إلى نرس ، نهر حفره نرس بن بهرام بنواحي الكوفة . ( 3 ) " أقسمت " يمكن أن يكون على صيغة المتكلم ويكون إخبارا ، أي حلفت أن لا أعطي رجلي أحدا يقبلها اما لعدم جوازه أو لعدم رجحانه أو للتقية وقوله : " بقي شئ " استفهام على الانكار ، أي هل بقي احتمال الرخصة والتجويز بعد القسم . ويمكن أن يكون انشاء للقسم ومناشدة أي أقسم عليك أن تترك ذلك للوجوه المذكورة وهل بقي بعد مناشدتي إياك من طلبك التقبيل شئ أو لم يبق بعد تقبيل اليد والرأس شئ تطلبه ، ويحتمل أن يكون المراد بقوله : " بقي شئ " التعريض بيونس وأمثاله أي بقي شئ آخر سوى هذه التواضعات الرسمية والتعظيمات الظاهرية وهو السعي في تصحيح العقائد القلبية ومتابعتنا في جميع أعمالنا وأقوالنا وهي أهم من هذا الذي تهتم به لأنه ( عليه السلام ) كان يعلم أنه سيضل ويصير فطحيا ( آت - ملخصا ) .