الشيخ الكليني

186

الكافي

قال : من قبل للرحم ذا قرابة فليس عليه شئ ، وقبلة الأخ على الخد وقبلة الإمام بين عينيه . 6 - وعنه ، عن أحمد بن خالد ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الصباح مولى آل سام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ليس القبلة على الفم إلا للزوجة [ أ ] والولد الصغير . ( باب تذاكر الاخوان ) 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيوب عن علي بن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : شيعتنا الرحماء بينهم ( 1 ) ، الذين إذا خلوا ذكروا الله [ إن ذكرنا من ذكر الله ] إنا إذا ذكرنا ذكر الله وإذا ذكر عدونا ذكر الشيطان 2 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح بن عقبة ، عن يزيد بن عبد الملك ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : تزاوروا فإن في زيارتكم إحياء لقلوبكم وذكرا لأحاديثنا ، وأحاديثنا تعطف بعضكم على بعض ( 2 ) فإن أخذتم بها رشدتم ونجوتم وإن تركتموها ضللتم وهلكتم ، فخذوا بها وأنا بنجاتكم زعيم . 3 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الوشاء ، عن منصور بن يونس عن عباد بن كثير قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إني مررت بقاص يقص ( 3 ) وهو يقول : هذا المجلس [ الذي ] لا يشقى به جليس ، قال : فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : هيهات هيهات ، أخطأت ( 4 ) أستاههم الحفرة ، إن لله ملائكة سياحين ، سوى الكرام الكاتبين ، فإذا مروا بقوم

--> ( 1 ) " الرحماء " جمع رحيم أي يرحم بعضهم بعضا . " الذين " خبر بعد خبر أو صفة للرحماء . ( 2 ) " تعطف بعضكم على بعض " لاشتمالها على حقوق المؤمنين بعضهم على بعض ولان الاهتمام برواية أحاديثنا يوجب رجوع بعضكم إلى بعض ، ( 3 ) القاص راوي القصص والمراد هنا القصص الكاذبة الموضوعة ( آت ) . ( 4 ) الخطا : ضد الصواب والخطأ ( عند أبي عبيد ) الذهاب إلى خلاف الصواب مع قصد الصواب ( وعند غيره ) : الذهاب إلى غير الصواب مطلقا وغير عمد . والأستاه بفتح الهمزة والهاء أخيرا جمع الاست بالكسر وهي حلقة الدبر وأصل الاست : سته بالتحريك وقد يسكن التاء حذفت الهاء وعوضت عنها الهمزة والمراد بالحفرة الكنيف الذي يتغوط فيه وكأن هذا كان مثلا سائرا يضرب لمن استعمل كلاما في غير موضعه أو أخطأ خطأ فاحشا ( آت ) .