الشيخ الكليني
177
الكافي
قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من زار أخاه في بيته قال الله عز وجل له : أنت ضيفي وزائري ، علي قراك ( 1 ) وقد أوجبت لك الجنة بحبك إياه . 7 - عنه ، عن علي بن الحكم ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي غرة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من زار أخاه في الله في مرض أو صحة ، لا يأتيه خداعا ولا استبدالا ( 2 ) ، وكل الله به سبعين ألف ملك ينادون في قفاه أن : طبت وطابت لك الجنة فأنتم زوار الله وأنتم وفد الرحمن ( 3 ) حتى يأتي منزله ، فقال له يسير ( 4 ) : جعلت فداك وإن كان المكان بعيدا ( 5 ) ؟ قال : نعم يا يسير وإن كان المكان مسيرة سنة ، فإن الله جواد والملائكة كثيرة ، يشيعونه حتى يرجع إلى منزله . 8 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي [ بن ] النهدي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من زار أخاه في الله ولله جاء يوم القيامة يخطر بين قباطي من نور ( 6 ) ، ولا يمر بشئ إلا أضاء له حتى يقف بين يدي الله عز وجل ، فيقول الله عز وجل له : مرحبا ، وإذا قال : مرحبا أجزل الله عز وجل له العطية . 9 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن بشير ( 7 ) ، عن أبي حمزة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن العبد المسلم إذا خرج من بيته زائرا أخاه لله لا لغيره ، التماس وجه الله ، رغبة فيما عنده ، وكل الله عز وجل به سبعين ألف ملك ينادونه من خلفه إلى أن يرجع إلى منزله : ألا طبت وطابت لك الجنة . 10 - الحسين بن محمد [ عن أحمد بن محمد ] عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمد ،
--> ( 1 ) القرى : ما يعد للضيف ( في ) . ( 2 ) الاستبدال أن يتخذ منه بدلا ، يعنى لا يأتيه لخداع أو عوض أو غرض ؟ دنيويين بل إنما يأتيه لله وفى الله ( في ) . والخداع بكسر الخاء . ( 3 ) الوفد بالفتح جمع وافد وهو الوارد القادم . ( 4 ) كأنه الدهان الذي قد يعبر عنه بيسير ( آت ) . ( 5 ) في بعض النسخ [ فإن كان ] فان شرطية والجزاء محذوف أي يفعلون ذلك أيضا . ( 6 ) " يخطر " يعنى يتمايل ويمشى مشية المعجب وفى بعض النسخ [ يخطو ] والقبط بالكسر : أهل مصر وإليهم ينسب الثياب البيض المسماة بالقباطي . ( في ) ( 7 ) في بعض النسخ [ يسير ] .