الشيخ الكليني

178

الكافي

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما زار مسلم أخاه المسلم في الله ولله إلا ناداه الله عز وجل أيها الزائر طبت وطابت لك الجنة . 11 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، وعدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، جميعا ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن لله عز وجل جنة لا يدخلها إلا ثلاثة : رجل حكم على نفسه بالحق ، ورجل زار أخاه المؤمن في الله ، ورجل آثر أخاه المؤمن في الله . 12 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح بن عقبة ، عن عبد الله بن محمد الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن المؤمن ليخرج إلى أخيه يزوره فيوكل الله عز وجل به ملكا فيضع جناحا في الأرض وجناحا في السماء يظله ، فإذا دخل إلى منزله نادى الجبار تبارك وتعالى أيها العبد المعظم لحقي المتبع لآثار نبيي ، حق علي إعظامك ، سلني أعطك ، ادعني أجبك ، اسكت أبتدئك ، فإذا انصرف شيعه الملك يظله بجناحه حتى يدخل إلى منزله ، ثم يناديه تبارك وتعالى أيها العبد المعظم لحقي حق علي إكرامك قد أوجبت لك جنتي وشفعتك في عبادي . 13 - صالح بن عقبة ، عن عقبة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لزيارة المؤمن في الله خير من عتق عشر رقاب مؤمنات ، ومن أعتق رقبة مؤمنه وقى كل عضو عضوا من النار حتى أن الفرج يقي الفرج . 14 - صالح بن عقبة ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أيما ثلاثة مؤمنين اجتمعوا عند أخ لهم ، يأمنون بوائقه ( 1 ) ولا يخافون غوائله ويرجون ما عنده ، إن دعوا الله أجابهم وإن سألوا أعطاهم وإن استزادوا زادهم وإن سكتوا ابتدأهم . 15 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب قال : سمعت أبا حمزة يقول : سمعت العبد الصالح ( عليه السلام ) ( 2 ) يقول : من زار أخاه المؤمن لله لا لغيره ، يطلب

--> ( 1 ) جمع البائقة وهي الداهية والشر ويقرب منه الغائلة ( في ) . ( 2 ) لو كان العبد الصالح موسى الكاظم ( عليه السلام ) كما هو الظاهر يدل على إن أبا حمزة الثمالي أدرك أيام إمامته ( عليه السلام ) واختلف علماء الرجال في ذلك والظاهر أنه أدرك ذلك لان بدء إمامته ( عليه السلام ) في سنة ثمان وأربعين ومائة والمشهور ان وفات أبى حمزة في سنة خمسين ومائة لكن قد مر مثله في أول الباب عن أبي حمزة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) فيمكن أن يكون هو المراد بالعبد الصالح أو يكون اشتباها من الرواة ( آت ) .