ملا محمد مهدي النراقي
177
جامع السعادات
وصل قضاء حوائج المسلمين ضد هذه الرذيلة : قضاء حوائج المسلمين والسعي في إنجاح مقاصدهم . وهو من أعظم أفراد النصيحة ، ولا حد لمثوبته عند الله . قال رسول الله ( ص ) : " من قضى لأخيه المؤمن حاجة ، فكأنما عبد الله دهره " ( 47 ) وقال ( ص ) : " من مشى في حاجة أخيه ساعة من ليل أو نهار ، قضاها أو لم يقضها ، كان خيرا له من اعتكاف شهرين " . وقال أبو جعفر عليه السلام : " أوحى الله عز وجل إلى موسى عليه السلام : إن من عبادي من يتقرب إلي بالحسنة فأحكمه في الجنة ، فقال موسى : يا رب ، وما تلك الحسنة ؟ قال يمشي مع أخيه المؤمن في قضاء حاجته ، قضيت أم لم تقض " . وقال ( ع ) : " من مشى في حاجة أخيه المسلم ، أظله الله بخمسة وسبعين ألف ملك ، ولم يرفع قدما إلا كتب الله له حسنة ، وحط عنه بها سيئة ، ويرفع له بها درجة ، فإذا فرغ من حاجته كتب الله عز وجل له بها أجر حاج ومعتمر " . وقال ( ع ) : " إن المؤمن لترد عليه الحاجة لأخيه فلا تكون عنده فيهتم بها قلبه ، فيدخله الله تبارك وتعالى بهمه الجنة " . وقال الصادق ( ع ) : " من قضى لأخيه المؤمن حاجة ، قضى الله تعالى له يوم القيامة مائة ألف حاجة ، من ذلك أولها الجنة ، ومن ذلك أن يدخل قرابته ومعارفه وأخوانه الجنة ، بعد أن لا يكونوا نصابا " . وقال ( ع ) : " إن الله تعالى خلق خلقا من خلقه ، إنتجبهم لقضاء حوائج فقراء شيعتنا ، ليثيبهم على ذلك الجنة . فإن استطعت أن تكون منهم فكن " . وقال ( ع ) : " قضاء حاجة المؤمن خير من عتق ألف رقبة ، وخير من حملان ألف فرس في سبيل الله " . وقال ( ع ) : " لقضاء حاجة امرئ مؤمن أحب إلى الله تعالى من عشرين حجة ، كل حجة ينفق فيها صاحبها مائة ألف " . وقال ( ع ) : " من طاف بالبيت طوافا واحدا كتب الله له ستة آلاف حسنة ، ومحى عنه ستة آلاف سيئة ، ورفع له ستة آلاف درجة - وفي رواية : وقضى له ستة
--> ( 47 ) صححناه على ( الوسائل ) . كتاب الأمر بالمعروف ، باب استحباب قضاء حاجة المؤمن ، رواه عن ( مجالس الطوسي ) . ولم نعثر على مصدر للنبوي الثاني . ج : 2