محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي
174
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )
وهو أعرابي وأنا ابن عم رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم وصهره وهو طليق ابن طليق . قال ابن الكواء : صدقت ولكن طلحة والزبير ( أ ) ما كان لهما في الامر مثل ( ما ) كان لك ؟ قال : إن طلحة والزبير ( با ) يعاني ( بالحجاز ) ونكثا بيعتي بالعراق فقاتلتهما على نكثهما ، ولو ( كانا ) نكثا بيعة أبي بكر وعمر ( أما كانا يقاتلان ؟ ) قال : صدقت . قال : واستعمل عبد الملك بن مروان علقمة بن صفوان على ( مكة ) ( 1 ) فخطب ذات يوم وأبان بن عثمان جالس فذكر عليا فقال أبان واعبد عثمان ( 2 ) : قتله علي . فقال عثمان بن حنيف : إني شهدت مشهدا اجتمع ( فيه ) علي وعمار ومالك الأشتر وصعصعة فذكروا عثمان فوقع فيه عمار ثم حذا مالك ( الأشتر ) حذوه ووجه علي يتغير ثم تكلم صعصعة فقال : والله ما كان أول من ولي واستأثر وأول من تفرقت عنه هذه الأمة ( 3 ) . فقال علي : يا أبا اليقظان لقد سبقت لعثمان سوابق لا يعذبه الله بها أبدا ( 4 ) . قال ( محمد بن حاطب ) : وقال لي علي يوم الجمل : انطلق إلى قومك فأبلغهم قولي . قلت : إن قومي إذا أتيتهم يقولون ( لي ) : ما قول صاحبك في عثمان ؟ قال : قل لهم : ( قوله فيه )
--> ( 1 ) كذا في أصلي ، ولكن ما بين المعقوفين مأخوذ من العقد الفريد : ج 3 ص 90 ، وفيه : واستعمل عبد الملك بن مروان ، نافع بن علقمة بن صفوان على مكة ، فخطب ذات يوم وأبان بن عثمان قاعد عند أصل المنبر فنال من طلحة والزبير ، فلما نزل قال لأبان : أرضيك من المدهنين في أمير المؤمنين ؟ قال : لا ولكنك سئوتني حسبي أن يكونا بريئين من أمره وعلى هذا المعنى ؟ أقول : ما وجدت لعلقمة بن صفوان ، ولا لنافع بن علقمة ترجمة فيما عندي من كتب الرجال . ( 2 ) كذا في أصلي . ( 3 ) كذا في أصلي المخطوط ، غير أن فيه : " ومالك بن الأشتر " ، وفي العقد الفريد : ج 3 ص 90 : وقال عثمان بن حبيب : إني شهدت مشهدا اجتمع فيه علي وعمار ومالك الأشتر . . . ( 4 ) هذه الفقرات كلها من تتمة حديث بكر بن حماد المجهول ، ولم يعلم أنه أي حي بن بي وهل له حظ في درك أزمنة الوجود ؟ وعلى فرض وجوده هل الذين رووا عنه هذه الأساطير ولدوا في عالم الوجود أم لا وجود لهم إلا في علبة ذهن ذاكر هذه المفتريات . وليلاحظ سوابق عثمان من كتاب الغدير : ج 9 ص 325 ط 1 .