محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي
157
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )
114 - وقال رضي الله عنه : قلب الحدث كالأرض الخالية كلما ألقي فيها من شئ قبلته . 115 - وقال ( عليه السلام نظما ) : لا تعجزن ولا تدخلك مضجرة * فالنجح يهلك بين العجز والضجر 116 - وقال عليه السلام : وابردها على القلب إذا سئل أحدكم عما لا يعلم أن يقول : الله أعلم فإن العالم من عرف أن ما يعلم فيما لا يعلم قليل . 117 - وقال ( عليه السلام ) : إنما ( زهد ) الناس في طلب هذا العلم لما يرون ( من ) قلة انتفاع من علم بما علم . والله ما أخذ لعهد على أهل الجهل أن يتعلموا حتى أخذ العهد على أهل العلم أن يعلموا . 118 - وروي أنه ( عليه السلام ) كان كلما دخل عليه وقت صلاة اصفر واحمر مرة فقيل له في ذلك ؟ فقال : أتاني ( وقت أداء ) الأمانة ( التي ) عرضت على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها ( الانسان ) ( 1 ) وأنا لا أدري أسئ فيها أم أحسن ! ! ثم جعل له شروطا لازمة من رفع حدث وإزالة نجس ليستديم النظافة المقارنة للطهارة لأداء الفريضة . ثم ضمنها تلاوة كتابه المنزل ليدبر ما فيه من أوامره ونواهيه وأعاجيبه ومعانيه .
--> 114 - وهذه القطعة مذكورة في المختار : " 31 " من باب كتبه عليه السلام من نهج البلاغة . 115 - ولنظمه عليه السلام هذا مصادر ، ذكرناها في حرف الراء من ديوانه عليه السلام الذي جمعناه . 116 - للكلام مصادر وأسانيد ، ذكرناها فيما جمعناه من قصار كلمه عليه السلام . 117 - قريبا من الفقرة الثانية رواه السيد الرضي قدس الله نفسه في المختار : " 478 " من قصار نهج البلاغة . 118 - صدر الكلام الحاكي عن حال أمير المؤمنين عليه السلام ، معروف وفي غير واحد من المصادر مذكور ، ولكن ذيل الكلام لا عهد لي بمصدر له . ( 1 ) هذا هو الصواب الموافق للآية : ( 72 ) من سورة الأحزاب : ( 33 ) والكلام مقتبس منها ، وفي أصلي : " أتتني الأمانة ( التي ) وضعت على السماوات . . . " .