محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي

158

جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )

ثم علقها بأوقات راتبة وأزمان مترادفة ليكون ترادف أزمانها ( و ) تباع أوقاتها سببا لاستدامة الخضوع إليه والابتهال ( له ) فلا ينقطع الرهبة والرغبة فيه ، وإذا لم ينقطع الرهبة والرغبة استدام إصلاح القلب ، وبحسب قوة الرغبة والرهبة يكون استيفاؤها على الكمال والمقصر فيها من حال الجواز ؟ / 107 / ب / 119 - وقال رضي الله عنه : مثل الدنيا مثل الحية لين مسها قاتل سمها فأعرض عما أعجبك منها ؟ ( لقلة ما يصحبك منها ، وكن آنس ما تكون بها أحذر ما تكون منها فإن صاحبها كلما اطمأن ) منها إلى سرور أشخصته عنها بمكروه ( و ) إن سكن منها إلى إيناس أزالته عنها ( إلى ) إيحاش . ألا فاتقوا الله الذي إن قلتم سمع وإن أضمرتم علم وبادروا الموت الذي إن هربتم أدرككم وإن أقمتم أخذكم . 120 - وذم رجل عنده الدنيا فقال عليه السلام : هي دار صدق لمن صدقها ودار نجاة ( لمن ) فهم عنها ودار غنى لمن تزود منها . 121 - وقال رجل ( له عليه السلام ) إني أحبك وأحب معاوية ؟ ! ( فقال له عليه السلام : ) أما الان فأنت أعور ، فإما أن تبرأ أو تعمى ؟ ! 122 - وقال رضي الله عنه : الغريب من ليس له حبيب ، والصاحب مناسب .

--> 120 - لصدر الكلام مصادر كثيرة ، يجدها الطالب في ذيل المختار الثاني من باب الكتب من نهج السعادة : ج 4 ص 8 ط 1 . ولذيل الكلام أيضا مصادر أشرنا إليها فيما علقناه على المختار : " 104 " ها هنا . 121 - وما ذكر ها هنا قبس من كلام طويل له عليه السلام قد جاء في مصادر بعدة أسانيد ، يجد الطالب كثيرا من مصادره وأسانيده فيما علقناه على المختار : " 131 " من قصار نهج البلاغة . 122 - وهذا الكلام رواه الفقيه ابن إدريس عن كتاب " أنس العالم " كما في المستطرف : " 19 " من كتاب السرائر . ورواه أيضا محمد بن حسين الحلواني من كتاب نزهة الناظر .