محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي

156

جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )

رزقهم على كثرة عددهم . 108 - وقيل له : أين تذهب الأرواح إذا فارقت الأجساد ؟ ( ف‍ ) قال ( عليه السلام ) : أين تذهب نار المصابيح عند فناء الادهان . 109 - وروى قثم بن العباس قال : قيل لعلي ( عليه السلام ) : كم بين السماء والأرض ؟ قال : دعوة مستجابة . قيل : فكم بين المشرق والمغرب ؟ قال : مسيرة يوم للشمس . 110 - وقال عليه السلام : خير الأمور النمط الوسط ؟ إليه يرجع الغالي وبه يلحق التالي . 111 - وقال رضي الله عنه : إن أخوف ما أخاف عليكم اثنان : اتباع الهوى وطول الامل فإن اتباع الهوى يضل عن الحق وطول الامل ينسي الآخرة . 112 - وقال ( عليه السلام ) : إياكم وتحكيم الشهوات على نفوسكم فإن عاجلها ذميم وآجلها وخيم ، فإن لم ترها تنقاد بالتخويف والارهاب سوفها بالتأميل والارغاب فإن الرغبة والرهبة إذا اجتمعا على النفس ذلت لها وانقادت . ومن تفكر / 107 / أ / ( أ ) بصر ، والمحبوب السهل تسر إليه النفس وتعجل بالاقدام عليه فيقصر الزمان على تصحفه ؟ ويفوت استدراكه لتقصير فعله ولا ينفع النصح بعد العلم ولا الاستبانة بعد النور . 113 - وقال عليه السلام : الناس أبناء ما يحسنون ، وقيمة كل امرء ما يحسن . وقد نظم هذا المعنى الخليل بن أحمد فقال : لا يكون العلي مثل الدني * لا ولا ذو الذكاء مثل الغبي قيمة المرء ما يحسن المرء * قضاء من الإمام علي

--> 109 - وهذا رواه السيد الرضي رفع الله مقامه - من غير ذكر " قثم " - في المختار : " 294 " من قصار نهج البلاغة . 110 - وقريب منه جاء عنه عليه السلام في عدة مصادر . 111 - للكلام مصادر وأسانيد كثيرة بحيث يصح أن يعد من متواترات كلامه عليه السلام . 113 - والجملتان من مشاهير كلمه عليه السلام ولهما مصادر كثيرة جدا ، والجملة الأولى رواها السيد الرضي رحمه الله في المختار : " 81 " من قصار نهج البلاغة .