محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي
138
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )
ولو مثل الحزم في نفسه * لعلمه الصبر عند البلا ( 1 ) ومما ينسب إليه رضي الله عنه : لئن كنت محتاجا إلى الحلم إنني * إلى الجهل في بعض الأحايين أحوج ولي فرس للحلم بالحلم ملجم * ولي فرس للشر بالشر مسرج فمن شاء تقويمي فإني مقوم * ومن شاء تعويجي فإني معوج ( 2 ) وله أيضا عليه السلام : إني أقول لنفسي وهي ضيقة * وقد أناخ عليها الدهر بالعجب صبرا على شدة الأيام إن لها * عقبى وما الصبر إلا عند ذي الحسب وله رضي الله عنه إذا ما عرى خطب من الدهر فاصطبر * فإن الليالي بالخطوب حوامل وكل الذي يأتي به الدهر زائل * سريعا فلا تجزع لما هو زائل ( 3 )
--> ( 1 ) ومثله فيما جمعه السيد الأمين من ديوان أمير المؤمنين ص 111 ، ط 1 ، وفي تذكرة الخواص : " لعلمه الصبر حسن البلا " وما وضع بين المعقوفين أخذ منه ومن جمع السيد الأمين . ( 2 ) والابيات نسبها أحمد بن يحيى ثعلب إلى أمير المؤمنين عليه السلام كما رواها ابن عساكر بسنده عن ثعلب في الحديث : ( 2346 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 3 ص 307 ط 2 . ولكن أوردها الحافظ ونسبها إلى صالح بن جناح اللخمي الشاعر كما في ترجمته من تاريخ دمشق ج 17 ص 190 وفي مختصره : ج 11 ، ص 28 ط 1 ، فراجعه وكلماته المفيدة . وأوردها السيد الأمين في أول حرف الجيم مما جمعه من أبيات أمير المؤمنين وقال : وقيل : إنها موجودة في الديوان المنسوب إلى عنترة ، المطبوع وما أحراها أن تكون ( ظ ) من نفس عنترة ، ومن ذلك يتطرق الشك إلى نسبتها إليه عليه السلام وإن كان من جيد الشعر ؟ ! ( 3 ) ورواها أيضا التنوخي في الباب : ( 14 ) من الفرج بعد الشدة ص 435 . ورواه السيد الأمين عنه وعن جواهر المطالب فيما أورده فيما جمعه من ديوان أمير المؤمنين ص 31 . ومن هنا نقله السيد الأمين في حرف اللام فيما جمعه حول ديوان أمير المؤمنين ص 108 ، ط 1 . ولم يذكر المصنف ما أنشده أمير المؤمنين عليه السلام في مرثية النبي صلى الله عليه وآله وسلم مما رواه عنه عليه السلام عمر بن محمد بن خضر المعروف ب " ملا " في الباب العاشر من كتاب وسيلة المتعبدين