السيد حيدر الآملي
405
جامع الأسرار ومنبع الأنوار
السلام . فالأنبياء الخمسة الباقون « 1 » ( هم ) قوله تعالى في حقّ آدم - عليه السلام « إِنَّ الله اصْطَفى آدَمَ » « 2 » . وقوله في حقّ علىّ - عليه السلام « ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا من عِبادِنا » « 3 » . وقوله تعالى في حقّ نوح - عليه السلام « إِنَّه كانَ عَبْداً شَكُوراً » « 4 » . وقوله في حقّ علىّ - عليه السلام « إِمَّا شاكِراً وإِمَّا كَفُوراً » . وقوله في حقّ داود - عليه السلام « إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً في الأَرْضِ » « 5 » . وقوله في حقّ علىّ - عليه السلام « لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ في الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ من قَبْلِهِمْ » « 6 » . وقوله في حقّ سليمان - عليه السلام « وآتيناه ملكا كبيرا » « 7 » . وقوله في حقّ علىّ - عليه السلام « إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً ومُلْكاً كَبِيراً » « 8 » . وقوله في حقّ عيسى - عليه السلام « وأَوْصانِي بِالصَّلاةِ والزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا » « 9 » . وقوله في حقّ علىّ - عليه السلام « الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ وهُمْ راكِعُونَ » « 10 » . ( 811 ) هذه مساواته مع الأنبياء والرسل . وأمّا تفضيله « 11 » على أولى العزم من الرسل « 12 » وغيرهم ، فهو ما روى جعفر بن محمّد بن علىّ بن عبيد عن محمّد بن عمرو عن عبد الله بن الوليد « 13 » السمان ، قال « قال لي أبو جعفر ( يعنى الامام محمّد الباقر ) عليه السلام « ما تقول الشيعة في علىّ
--> « 1 » الباقون : الباقية MF « 2 » ان اللَّه . . : سورهء 3 ( آل عمران ) آيهء 31 « 3 » ثم أورثنا . . : سورهء 35 ( الفاطر ) آيهء 29 « 4 » انه كان . . : سورهء 17 ( بني إسرائيل ) آيهء 3 « 5 » انا جعلناك . . : سورهء 38 ( ص ) آيهء 25 « 6 » ليستخلفهم . . : سورهء 24 ( النور ) آيهء 54 « 7 » وآتيناه ملكا كبيرا : سورهء 4 ( النساء ) آيهء 57 * ( وآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً سورهء 38 ( ص ) آيهء 34 * ( وهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ . « 8 » إذا رأيت . . : سورهء 76 ( الدهر ) آيهء 20 « 9 » وأوصاني . . : سورهء 19 ( مريم ) آيهء 31 « 10 » الذين . . : سورهء 5 ( المائدة ) آيهء 60 « 11 » تفضيله : تفضله F « 12 » واما تفضيله . . . الرسل M - : F « 13 » الوليد M : وليد F