السيد حيدر الآملي
مقدمه 35
جامع الأسرار ومنبع الأنوار
بين أسرار الأنبياء و الأولياء - عليهم السلام - بحسب الظاهر و الباطن ، المعبّر عن م ا بالشريعة و الطريقة و الحقيقة ، و الجمع بينهما ( أي بين الظاهر و الباطن ) بالحقيقة ، الذي هو أكمل المقامات و أعظم المراتب ، المشار اليه مرارا ، بحيث لا يعدّ من الشيعة الصرفة و لا ( من ) الصوفيّة المحصنة ، بل متّصفا بالمقام المحمّدىّ الذي هو الجامع بين المقامين ، لقوله - عليه السلام « قبلتى ما بين المشرق و المغرب » المعبّر عنه بالدين القيّم في قوله تعالى « ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ » لانّ غير ذلك يكون ظنّا في حقّه ، و « إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ » و « إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي من الْحَقِّ شَيْئاً » ، و لذلك أقول فيه ما قد قال أكمل الخلق و أعظمهم ، و هو قوله تعالى . * ( وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوه وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِه ، ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ به لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) * . و « الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي هَدانا لِهذا ، وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا الله » . « ذلِكَ فَضْلُ الله يُؤْتِيه من يَشاءُ وَالله ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ » . و أقول أيضا في آخر الكتاب ما قد قلت في أوّله ، لانّ النهايات هي الرجوع إلى البدايات ، و أقطع الكتاب عليه ، و هو هذا : لقد كنت قبل اليوم أنكر صاحبى إذا لم يكن قلبي إلى دينه دان لقد صار قلبي قابلا كلّ صورة فمرعى لغزلان و ديرا لرهبان و بيتا لاوثان و كعبة طائف و الواح توراة و مصحف قرآن أدين بدين الحبّ أنى توجّهت ركائبه أرسلت دينى و ايمانى . « « 22 » چنين به نظر مىآيد كه براى سيد حيدر اين شعر معروف ابن عربى نشانه اى از ايمان باطني « مؤمن ممتحن » ، « شيعهء كامل » و نشانه اى از پيوستن ابن عربى به حكمت شيعى است . تكرار اين شعر در خاتمهء كتابى كه شامل مباحث خشك فلسفى و حكمى است خاص « شيوهء » حيدر آملى است ، « شيوه اى » كه ، چنان كه گفته شد ، ناآگاهانه أسلوب تحرير موسيقيايى را به كار مىگيرد . در جواب كسى كه بىهيچ ملاحظه اى از تكرار شعر ابن عربى سؤال كند اين تكرار همچون نوايى است و به بيان آن چيزى مىپردازد كه كلمات از گفتن آن عاجزاند . شرح حال
--> « 22 » - اين اشعار از قصيده يازدهم ترجمان الاشواق گرفته شده است . ر . ك . چاپ نيكلسون ، لندن 1911 ، ص 19 و 67 . در اين باره ر . ك . به كتاب ما : L'imagination creatrice dans le soufisme d'ibn' Arabi , paris , Flammarion 1958 P . 103 - 4 , 235 - 6 .