السيد حيدر الآملي

مقدمه 31

جامع الأسرار ومنبع الأنوار

در 506 ( صص 50 - 254 كتاب حاضر ) سيد حيدر مىگويد : و ينبغي أن تعرف أيضا أنه ليس مرادنا من هذا البحث معك و مع غيرك العصبيّة و الجدال ، نعوذ باللَّه منه ! بل المقصود اصلاح ذات البين ، و ايصال كلّ واحد منكم إلى جقّه لقوله تعالى * ( لا خَيْرَ في كَثِيرٍ من نَجْواهُمْ إِلَّا من أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ) * ، و الا ، بعناية الله و حسن توفيقه ، فأنا فارغ من أمثال ذلك ، لانّى ، منذ عشرين سنة ، شاهدت الحال على ما هي عليه ، كما ذكرت في المقدمة . و خصلت من هذه الظلمات ، و خرجت عن هذه الدركات ، أي ظلمات المعارضة و المجادلة ، و دركات العصبيّة و الجدال ، و الحمد لله على ذلك « الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا الله » « يَهْدِي الله لِنُورِه من يَشاءُ ) * * ( وَالله ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ » . و فيه ( أن في هذا الحال الذي أنا عليه ) أقول ما قد قيل ( سابقا ) ، فإنّه مناسب لحالي ، و هو ( في ) أكثر الأوقات جار على لساني ، شعر : أحبّك حبّين حبّ الهوى و حبّا لانّك أهل لذاكا « « 20 » در اين سطور ، همچنان كه در فقرات ديگر ، شخصيت حيدر آملى ناگهان به روشى آشكار مىشود . پايينتر عباراتى از خاتمهء كتاب را مىآوريم كه در آن ، مؤلف توضيح مىدهد كه چرا گاهى به عربى و گاهى ديگر به فارسي نوشته است . سپس أو در خطاب به صوفيان و شيعيان توضيح مىدهد كه به چه كسانى از آن ميان توجه دارد و به آنان بيانى را متذكر مىگردد كه در مقدمهء كتاب آورده بود . در آخرين صفحه ، تكرار يكى از مشهورترين اشعار ابن عربى به مثابهء نوايى طنين مىاندازد كه در يك قطعهء موسيقى قوى به اوج خود رسيده باشد . فان لا يختلف ( أي قول الله ) باختلاف الالسنة حقيقة و ان اختلف مجازا ، حيث ظهر بالعبرانيّة و السريانيّة و العربيّة و غير ذلك - « وَلَوْ كانَ من عِنْدِ غَيْرِ الله لَوَجَدُوا فِيه اخْتِلافاً كَثِيراً » - فكذلك قول هؤلاء القوم ، فانّه لا يختلف باختلاف العبارات و شتيت الالسنة ، عربيّة كانت أو عجميّة هنديّة كانت أو روميّة . فاذن لا ينبغي ( لهم ) أن يذمّوه ( أي كلام المصنّف ) بركاكة الألفاظ و ضعف التركيب ، فانّه ( أي المصنّف ) مقرّ بذلك و هو في قدم العذر « و العذر عند

--> « 20 » - شعر از رابعه ، ر . ك . فهرست اشعار نقل شده در كتاب حيدر آملى ، ذيل حرف كاف .