الشيخ الطبرسي
869
تفسير جوامع الجامع
سُورَةُ المَسَد ( 1 ) مكّيةٌ ( 2 ) ، خَمْسُ آيات . في حَديثِ أُبىٍّ : " مَنْ قَرَأَها رَجَوْتُ أن لا يَجْمَعَ اللهُ بينَهُ وبينَ أَبي لَهَب في دَار واحِدة " ( 3 ) . وعنِ الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " إذَا قَرَأْتُم ( تَبَّتْ ) فادْعُوا على أَبي لَهَب ، فإنَّه كانَ من المُكذِّبينَ بالنَّبيِّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبما جَاءَ بِهِ من عنْد اللهِ تَعالى " ( 4 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَب وَتَبَّ ( 1 ) مَآ أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ( 2 ) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَب ( 3 ) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ( 4 ) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَد ( 5 ) )
--> ( 1 ) في بعض النسخ : " سورة أبي لهب " . ( 2 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 426 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك ، وهي خمس آيات بلا خلاف . وفي الكشّاف : ج 4 ص 813 : مكّية ، وآياتها ( 5 ) ، نزلت بعد الفاتحة . ( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 817 مرسلاً . ( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 155 .