الشيخ الطبرسي

854

تفسير جوامع الجامع

الليَّلةِ الظَّلْمَاءِ عَلَى المِسْحِ الأَسْود " ( 1 ) . واخْتُلفَ في ( الْمَاعُونَ ) فَقيلَ : هو الزَّكَاةُ المَفْرُوضَة ( 2 ) ، وهو المَرْويُّ عن عليٍّ ( عليه السلام ) وجَمَاعة ( 3 ) ، قَالَ الرَّاعِي : قَومٌ على الإِسلامِ لَمَّا يَمنَعُوا * ماعُونَهم ويُضَيِّعوا التَّهْليلا ( 4 ) وعنِ ابنِ مسْعُود : هو ما يَتَعَاوَرَهُ النَّاسُ بينَهُم من الدَّلْوِ والفَأْسِ والقِدْرِ ، وما لا يُمْنَعُ كالماءِ والمِلْحِ ( 5 ) . وعنِ الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " هو القَرْضُ تُقْرِضُهُ ، والمَعْروفُ تَصْنَعُهُ ، ومَتَاعُ البيتِ تُعيرُهُ ، ومنْهُ الزكاة " ( 6 ) . * * *

--> ( 1 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 805 مرسلاً . ( 2 ) قاله الحسن ومجاهد وقتادة والضحاك وابن زيد وسعيد بن جبير . راجع تفسير الطبري : ج 12 ص 710 - 711 . ( 3 ) كابن الحنفية وابن عمر . راجع المصدر السابق . ( 4 ) للراعي واسمه عبيد بن حصين النميري ، من قصيدة له طويلة في وصف قومه وإبله ، راجع جمهرة اشعار العرب : ص 432 . ( 5 ) حكاه عنه الطبري في تفسيره : ج 12 ص 712 . ( 6 ) رواه الكليني في الكافي : ج 3 ص 499 ضمن ح 9 عن أبي بصير عنه ( عليه السلام ) .