الشيخ الطبرسي
833
تفسير جوامع الجامع
سُورَةُ القَارِعَةِ مكّيةٌ ( 1 ) ، إحْدى عَشْرَةَ آيةً كُوفيٌّ ، ثَماني آيات بَصْريٌّ . عَدَّ الكُوفيُّ : ( القَارِعَةُ ) الأُولى ، و ( ثَقُلَتْ مَوَزِينُهُ ) ( 2 ) و ( خَفَّتْ مَوَزِينُهُ ) ( 3 ) . في حديث أُبيّ : " مَن قرأها ثقَّل الله ميزانَهُ يوم القيامة " ( 4 ) . وعن الباقر ( عليه السلام ) : " مَن قرأها آمنه الله من فتنة الدجال ومن قيح جهنَّم " ( 5 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( الْقَارِعَةُ ( 1 ) مَا الْقَارِعَةُ ( 2 ) وَمَآ أَدْراكَ مَا الْقَارِعَةُ ( 3 ) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ ( 4 ) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالعِهْنِ الْمَنفُوشِ ( 5 ) فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ( 6 ) فَهُوَ فِي عِيشَة رَّاضِيَة ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ( 8 ) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ( 9 ) وَمَآ أَدْراكَ مَا هِيَهْ ( 10 ) نَارٌ حَامِيَةٌ ( 11 ) )
--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 398 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك ، وهي إحدى عشرة آيةً في الكوفي ، وعشر في المدنيّين ، وثمان في البصري . وفي الكشّاف : ج 4 ص 786 : مكّية ، وآياتها ( 11 ) ، نزلت بعد قريش . ( 2 ) الآية : 6 . ( 3 ) الآية : 8 . ( 4 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 791 مرسلاً . ( 5 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 153 وفيه بعد لفظة " الدجَّال " : " أن يؤمن به " ، وزاد في آخره : " إن شاء الله " .