الشيخ الطبرسي

762

تفسير جوامع الجامع

( وَاللهُ ) عَالِمٌ بأَحْوالِهِم وقَادِرٌ عَلَيهم ، والإِحَاطَةُ ( مِنْ وَرَآئِهِمْ ) مَثَلٌ لأنَّهم لا يفُوتُونَهُ ولا يُعْجِزُونَه ، ومعنَى الإِضْرابِ : أنَّ أَمْرَهُم أَعْجَبُ من أَمْرِ أُولئكَ ، لأنَّهم سَمِعُوا بقِصَصِهِم وبمَا جَرَى عليهم ولَمْ يَعْتَبِروا ، وكَذَّبُوا أَشَدَّ من تَكْذيبِهم . ( بَلْ ) هذا الذي كَذَّبُوا بِهِ ( قُرْءَانٌ مَجِيدٌ ) شَريفٌ جَليلُ القَدْرِ ، كَثيرُ الخَيْرِ ، عَالي الطَّبَقَةِ في الكُتُبِ ، وفي نَظْمِهِ وإعْجَازِهِ ، وقُرِئَ : ( مَحْفُوظ ) بالرَّفْعِ ( 1 ) صِفَةً للقُرآنِ ، وبالجرِّ صِفَةً لِللَّوْح . * * *

--> ( 1 ) قرأه نافع وحده . راجع كتاب السبعة في القراءات : ص 678 .