الشيخ الطبرسي

763

تفسير جوامع الجامع

سُورَةُ الطَّارِقِ مكِّيةٌ ( 1 ) ، وهيَ سَبْعُ عَشْرَةَ آيةً . في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَها أَعْطَاهُ اللهُ بِعَدَدِ كلِّ نَجْم في السَّماءِ عَشْرَ حَسَنَات " ( 2 ) . وعنِ الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ كانَتْ قِرَاءَتَهُ في الفَريضَةِ ب‍ ( الْسَّمَآء وَالْطَّارِق ) كانَ لَهُ يَوْمَ القيامَةِ عنْدَ اللهِ جَاهٌ وَمنْزِلَةٌ ، وكانَ من رُفَقَاءِ النَّبيِّينَ وأَصْحَابِهِم " ( 3 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( وَالسَّمَآءِ وَالطَّارِقِ ( 1 ) وَمَآ أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ ( 2 ) النَّجْمُ الثَّاقِبُ ( 3 ) إِنْ كُلُّ نَفْس لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ( 4 ) فَلْيَنظُرِ الاِْنسَنُ مِمَّ خُلِقَ ( 5 ) خُلِقَ مِن مَّآء دَافِق ( 6 ) يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَآئِبِ ( 7 ) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ ى لَقَادِرٌ ( 8 ) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَآئِرُ ( 9 ) فَمَا لَهُ مِن قُوَّة وَلاَ نَاصِر ( 10 ) وَالسَّمَآءِ

--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 322 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك ، وهي سبع عشرة آيةً في الكوفي والبصري والمدني الأخير ، وستّ عشرة آيةً في المدني الأول . وفي الكشّاف : ج 4 ص 734 : مكّية ، وآياتها ( 17 ) ، نزلت بعد البلد . ( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 737 مرسلا . ( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 150 ، وزاد في آخره : " في الجنّة " .