الشيخ الطبرسي
757
تفسير جوامع الجامع
سُورَةُ البُرُوجِ مكِّيَّةٌ ( 1 ) ، وهي اثنَتَانِ وعشْرونَ آيةً . في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَها أَعْطَاهُ اللهُ من الأَجْرِ بِعَدَدِ كُلِّ يَوْمِ جُمُعَة وكُلِّ يَوْمِ عَرَفَةَ يكُونُ في دَارِ الدُّنْيا عَشْرَ حَسَنَات " ( 2 ) . وعنِ الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَها في فَرائِضِهِ كانَ مَحْشَرُهُ ومَوْقِفُهُ مَعَ النَّبيِّينَ فإنَّها سُورةُ النَّبيِّينَ " ( 3 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ ( 1 ) وَا لْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ( 2 ) وَشَاهِد وَمَشْهُود ( 3 ) قُتِلَ أَصْحَبُ الأْخْدُودِ ( 4 ) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ ( 5 ) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ ( 6 ) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ( 7 ) وَمَا نَقَمُواْ مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُواْ بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ( 8 ) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالاَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْء شَهِيدٌ ( 9 ) إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُواْ الْمُؤْمِنِينَ
--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 315 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك ، وهي اثنتان وعشرون آيةً بلا خلاف . وفي الكشّاف : ج 4 ص 729 : مكّية ، وآياتها ( 22 ) ، نزلت بعد الشمس . ( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 733 مرسلاً . ( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 150 وزاد بعد " النبيِّين " : " والمرسلين والصالحين " .