الشيخ الطبرسي
744
تفسير جوامع الجامع
وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ( 3 ) أَلاَ يَظُنُّ أوْلَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ( 4 ) لِيَوْم عَظِيم يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَلَمِينَ ( 6 ) كَلاَّ إِنَّ كِتَبَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّين ( 7 ) وَمَآ أَدْراكَ مَا سِجِّينٌ ( 8 ) كِتَبٌ مَّرْقُومٌ ( 9 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذ لِّلْمُكَذِّبِينَ ( 10 ) الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ( 11 ) وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ ى إِلاَّ كُلُّ مُعْتَد أَثِيم ( 12 ) إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ ءَايَتُنَا قَالَ أَسَطِيرُ الاَْوَّلِينَ ( 13 ) كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ( 14 ) كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذ لَّمَحْجُوبُونَ ( 15 ) ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُواْ الْجَحِيمِ ( 16 ) ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ ى تُكَذِّبُونَ ( 17 ) كَلاَّ إِنَّ كِتَبَ الأْبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ( 18 ) وَمَآ أَدْراكَ مَا عِلِّيُّونَ ( 19 ) كِتَبٌ مَّرْقُومٌ ( 20 ) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ( 21 ) إِنَّ الأْبْرَارَ لَفِي نَعِيم ( 22 ) عَلَى الاَْرَآئِكِ يَنظُرُونَ ( 23 ) تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ ( 24 ) يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيق مَّخْتُوم ( 25 ) خِتَمُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَا لِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَفِسُونَ ( 26 ) وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيم ( 27 ) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ( 28 ) إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ يَضْحَكُونَ ( 29 ) وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ ( 30 ) وَإِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمُ انقَلَبُواْ فَكِهِينَ ( 31 ) وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُواْ إِنَّ هَؤُلاَءِ لَضَآلُّونَ ( 32 ) وَمَآ أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَفِظِينَ ( 33 ) فَالْيَوْمَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ( 34 ) عَلَى الاْرَآئِكِ يَنظُرُونَ ( 35 ) هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ ( 36 ) ) التَّطْفِيفُ : نَقْصُ المِكْيالِ والميزَانِ والْبَخْسُ فيهِمَا ، لأنَّ ما يُبْخَسُ في الكَيْلِ والوَزْنِ شيءٌ طَفِيفٌ نَزْرٌ . ولمَّا قَدِمَ رسُولُ الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المدينةَ كانُوا أَخْبَثَ النَّاسِ كَيْلاً ، فَنَزَلَتْ ، فَأَحْسَنُوا الكَيْلَ بَعْدَ ذلك ( 1 ) .
--> ( 1 ) أُنظر أسباب النزول : ص 388 ح 907 عن ابن عباس .