الشيخ الطبرسي
565
تفسير جوامع الجامع
سُورَةُ المنَافِقُونَ ( 1 ) مدنيَّةٌ ( 2 ) ، وَهِيَ إِحْدى عَشرة آيةً . وفي حَديثِ أُبيٍّ : " وَمَنْ قَرَأَ سُورةَ المنافقينَ بُرِئَ من النِّفَاق " ( 3 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( إِذَا جَآءَكَ الْمُنَفِقُونَ قَالُواْ نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَفِقِينَ لَكَذِبُونَ ( 1 ) اتَّخَذُواْ أَيْمَنَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ( 2 ) ذَا لِكَ بِأَنَّهُمْ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ ( 3 ) وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُواْ تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ
--> ( 1 ) كذا في المصحف الشريف ، وفي النسخ : " المنافقين " . ( 2 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 10 : مدنيّة بلا خلاف ، وهو قول ابن عباس وعطاء والضحّاك ، وهي احدى عشرة آية بلا خلاف . وفي الكشّاف : ج 4 ص 538 : مدنيّة ، وهي إحدى عشرة آيةً ، نزلت بعد الحجّ . وفي تفسير الآلوسي : ج 28 ص 108 : مدنيّة ، وعدد آياتها إحدى عشرة آية بلا خلاف ، ووجه اتّصالها - في المصحف - أنّ سورة الجمعة ذكر فيها المؤمنون ، وهذه ذكر فيها أضدادهم وهم المنافقون . ( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 545 مرسلاً .