الشيخ الطبرسي
541
تفسير جوامع الجامع
سُورَةُ المُمْتَحِنَة مدنيَّةٌ ( 1 ) ، وهي ثَلاثُ عَشْرَة آيةً . وفي حديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَ سُورةَ الممتَحَنةِ كانَ المؤْمنُونَ والمؤْمناتُ لَهُ شُفَعَاءُ يَوْمَ القيَامةِ " ( 2 ) . وعن عليِّ بنِ الحُسَيْنِ ( عليهما السلام ) : " مَنْ قَرَأَ سُورةَ المُمتَحنَةِ في فَرائِضِهِ ونَوافِلِهِ امتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ للإِيْمانِ ونَوَّرَ لَهُ بَصَرَهُ ، ولاَ يُصيبُهُ فَقْرٌ أَبَداً ، ولاَ جنُونٌ في بَدَنِهِ ولاَ في وَلَدِهِ " ( 3 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ عَدُوِّى وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم
--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 575 : مدنيّة بلا خلاف ، وهي ثلاث عشرة آية بلا خلاف . وفي الكشّاف : ج 4 ص 510 : مدنيّة ، وهي ثلاث عشرة آية ، نزلت بعد الأحزاب . وفي تفسير القرطبي : ج 18 ص 49 ما لفظه : الممتحنة بكسر الحاء ، اي المختبرة ، أُضيف الفعل إليها مجازاً ، كما سمِّيت سورة " براءة " المبعثرة والفاضحة ؛ لِما كشفت من عيوب المنافقين . ومن قال بفتح الحاء فإنّه أضافها إلى المرأة التي نزلت فيها وهي أُم كلثوم بنت عُقْبة بن أبي مُعَيْط . . . وهي امرأة عبد الرحمن بن عَوْف . ( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 521 مرسلاً . ( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 145 .