الشيخ الطبرسي

503

تفسير جوامع الجامع

سُورَةُ الحَديد مدنيَّة ( 1 ) ، وَهِيَ تِسْعٌ وعشْرونَ آيةً ، عَدَّ الكُوفيُّ : ( مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ ) ( 2 ) والبَصريُّ : ( الاِْنْجِيلَ ) ( 3 ) . وفي حَديثِ أُبيِّ بنِ كَعْب : " ومَنْ قَرَأَ سُورةَ الحَديدِ كُتِبَ من الَّذِينَ آمنُوا باللهِ ورَسُولِهِ " ( 4 ) . وعن الباقرِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَ المُسَبَّحَاتِ كُلَّها قَبلَ أَن يَنَامَ لَمْ يَمُتْ حتَّى يُدْرِكَ القَائِمَ ، وإِنْ ماتَ كانَ في جِوَارِ رَسُولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " ( 5 ) . وعن الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَ سُورةَ الحَديدِ والمُجَادِلَةِ في صَلاةِ فَريضَة أَدْمَنَها لَمْ يُعَذِّبْهُ اللهُ حتَّى يَمُوتَ أَبداً ، ولا يرى في نَفْسِهِ ولا في أَهلِهِ سُوءاً أبداً " ( 6 ) .

--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 517 : مدنيّة بلا خلاف ، وهي تسع وعشرون آيةً في الكوفي والبصري ، وثمان وعشرون في المدنيّين . وفي الكشّاف : ج 4 ص 471 : مدنيّة وهي تسع وعشرون آيةً ، نزلت بعد الزلزلة . ( 2 ) الآية : 13 . ( 3 ) الآية : 27 . ( 4 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 484 مرسلاً وفيه : " ورُسُله " . ( 5 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 146 . والمسبّحات : هي السور التي تبدأ ب‍ " سبّح " و " يسبّح " ، وهنّ ستّ في القرآن : الحديد ، والحشر ، والصفّ ، والجمعة ، والتغابن ، والأعلى . ( 6 ) المصدر السابق : ص 145 وزاد بعده : " ولا خَصاصة في بدنه " .