الشيخ الطبرسي
207
تفسير جوامع الجامع
سُورَةُ الزُّمَر مكّيّةٌ ( 1 ) سوى آيات ، وهي خَمسٌ وسبعُونَ آيةً كوفيٌّ ، اثْنَتَانِ بَصْرِيٌّ . فيمَا فيهِ يختَلِفُونَ غَير الكوفيِّ : ( مُخْلِصاً لَّهُ الْدِّينَ ) ( 2 ) الثَّاني و ( مُخْلِصاً لَّهُ دِينِي ) ( 3 ) و ( مِنْ هَاد ) ( 4 ) الثَّاني و ( فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ) ( 5 ) أَرْبَعتُهُنَّ كوفيٌّ . وفي حَديثِ أُبيٍّ : " مَن قَرأَ سُورةَ الزُّمَر لَمْ يَقْطَعِ اللهُ رَجَاهُ ، وأَعطَاهُ ثَوابَ الخائفينَ " خافوا الله ( 6 ) . وعن الصّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَ سُورةَ الزُّمَرِ أَعْطَاهُ اللهُ شَرَفَ الدُّنيا والآخرةِ ، وأَعَزَّهُ بلا مَال ولا عَشِيرة حتّى يَهَابَهُ مَنْ يَرَاهُ ، وحَرَّمَ جَسَدَهُ علَى النَّار " ( 7 ) تَمامُ الخَبَر .
--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 3 : وتسمّى أيضاً سورة الغرف ، وهي مكّية في قول مجاهد وقتادة والحسن ، ليس فيها ناسخ ولا منسوخ ، عدد آياتها خمس وسبعون آية في الكوفي ، وثلاث وسبعون شامي ، وسبعون حجازي وبصري . وفي الكشّاف : ج 4 ص 110 : مكّية إلاّ قوله : ( قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسرَفُوا ) الآية ، وتسمّى سورة الغرف ، وهي خمس وسبعون آية ، وقيل : ثنتان وسبعون آية ، نزلت بعد سورة سبأ . ( 2 ) الآية : 11 . ( 3 ) الآية : 14 . ( 4 ) الآية : 36 . ( 5 ) الآية : 39 . ( 6 ) ليس في نسخة : " خافوا الله " . ( 7 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 139 ، وزاد : " ويبنى له في الجنَّة ألف مدينة ، في كلّ مدينة ألف قصر ، في كلّ قصر مائة حوراء وله مع هذا عينان تجريان ، وعينان نضاختان وعينان مدهامتان وحور مقصورات في الخيام وذواتا افنان ومن كل فاكهة زوجان " .