الخليل الفراهيدي

66

العين

ويصير لون السماء يوم القيامة وردة كالدهان ( 1 ) . والورد من أسماء الحمى ، وقد ورد الرجل فهو مورود أي محموم ، قال الشاعر : إذا ذكرتك النفس ظلت كأنها * عليها من الورد التهامي أفكل ( 2 ) والورد : وقت يوم الورد بين الظمئين ، وهو وقتان ، وورد الوارد يرد ورودا . والورد أيضا اسم من ورد يرد يوم الورد . ووردت الطير الماء ووردته أورادا ، وقال : كأوراد القطا سمل النطاف ( 3 ) والورد : النصيب من قراءة القرآن لأنه يجزئه على نفسه أجزاء : فيقرؤه وردا وردا . وقوله تعالى : ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا ( 4 ) ، يفسر عطاشى ، معناه : كما تساق الإبل يوم وقتها وردا وردا . والوريد : عرق ، وهما وريدان ملتقى صفقتي العنق ، ويجمع أوردة ، والورد أيضا جمعه .

--> ( 1 ) 203 إشارة إلى الآية : فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان الآية 37 من سورة الرحمن . ( 2 ) 204 لم نهتد إلى القائل . ( 3 ) 205 كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب واللسان ففيهما : كأوراد القطا سهل البطاح . ( 4 ) 206 سورة مريم ، الآية 87 .