الخليل الفراهيدي

67

العين

وأرنبة واردة إذا كانت مقبلة على السبلة . وقوله تعالى : فأرسلوا واردهم ( 1 ) أي ساقيهم . ردأ : الردء مهموز ، وتقول : ردأت فلانا بكذا [ أو كذا ] ( 2 ) أي جعلته قوة له وعمادا كالحائط تردؤه بردء من بناء تلزقه به ، وأردأته أي أعنته وصرت له ردء أي معينا . والردوء : الأعوان ، وترادؤوا أي تعاونوا . وقد أردأ هذا الأمر على غيره أي زاد ، يهمز ويلين ، وأربأ وأرمأ مثله ، قال : وأسمر خطيا كأن كعوبه * نوى القسب قد أردى ذراعا على العشر ( 3 ) والرداءة مصدر الشيء الرديء ، وقد ردؤ الشيء يردؤ رداءة . وإذا أصبت شيئا أو فعلته فعلا رديئا فأنت مردىء . ردي : ردي يردى ردى فهو رد أي هالك ، وأراده الله ، قال :

--> ( 1 ) 207 سورة يوسف ، الآية 19 . ( 2 ) 208 زيادة من التهذيب . ( 3 ) 209 البيت كذا في س ، وهو في ص وط جاء محرفا وهو : لون القسب أردا ذراعا كالعمر . والبيت في اللسان ( رمي ) وهو لحاتم الطائي وروايته : نوى القسب قد أرمى ذراعا على العشر .