الخليل الفراهيدي

162

العين

وفي المثل : أسخى من لافظة يعني الديك . ولفظ فلان : مات . كل طائر يزق فرخه فهو لافظه ( 1 ) باب الظاء واللام والميم معهما ظ ل م ، ل م ظ يستعملان فقط ظلم : تقول : لقيته أول ذي ظلم ، وهو إذا كان أول شيء سد بصرك في الرؤية ، ولا يشتق منه فعل ، ويقال : لقيته أدنى ظلم . والظلم : الثلج ، ويقال الماء الجاري على الأسنان من صفاء اللون لا من الريق ، قال كعب : تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت ( 2 ) ويقال : الظلم ماء البرد ، ويقال : الظلم صفاء الأسنان وشدة ضوئها ، قال : إذا ما رنا الرائي إليها بطرفه * غروب ثناياها أضاء وأظلما ( 3 )

--> ( 1 ) 38 كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب فقد ورد : وكل طائر يزن أنثاه فهو لاقطة . ( 2 ) 39 صدر بيت من قصيدة كعب بن زهير اللامية وعجزه : كأنه منهل بالراح معلول . انظر الديوان ص 7 . ( 3 ) 40 البيت في التهذيب واللسان والرواية فيهما : إذا ما اجتلى الرائي . . .